1وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍكَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
2أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداًعَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي
3وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداهمِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ
4وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍعَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ
5وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيهاوَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي
6لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍغُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ
7فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُوَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ
8وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَرديوَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ
9شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِبَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ