1وللنَّدى أوجهٌ إِذا سفرَتلطارقٍ أسفرَت دلائِلُها
2وأعجبُ الناسِ من تَضيقُ بِهصَيداءُ والواسِطيُّ عامِلُها
3وها صُروفُ الزَّمانِ قَد رجَعَتولستُ أَدري بِمن أقابِلُها
4وَأنتَ أَولَى بِها وَلَيسَ لَهاإِلا شَريفُ الأَخلاقِ كامِلُها
5وَفي وُصولي إِليكَ قَد وصَلَتإليَّ مُمتَدَّةً أَوائِلُها
6وهيَ عَلى ما أَرى تُقاتِلُنيإِن لَم يَقُم مِن نَداكَ قاتِلُها