قصيدة · الطويل · رثاء
وللموت خير من حياة على أذى
1وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىًيَضيمُكَ فيهِ صاحِبٌ وَتُراقِبُه
2كَأَنَّ حَياةَ الناسِ حينَ ضَمِنتَهاقَذىً في حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
3يَخونُكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّماوَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
4وَقَد رابَني قَلبٌ يُكَلِّفُني الصِباوَما كُلَّ حينٍ يَتبَعُ القَلبَ صاحِبُه
5وَما قادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُوَكَيفَ يُلامُ المَرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
6وَأَحوَرَ مَحسودٍ عَلى حُسنِ وَجهِهِيَزينُ السُموطَ نَحرُهُ وَتَرائِبُه