الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

وللموت خير للفتى من حياته

عنترة بن شداد·العصر الجاهلي·8 بيتًا
1وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِإِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
2فَعالِج جَسيماتِ الأُمورِ وَلا تَكُنهَبيتَ الفُؤادِ هِمَّةً لِلسَوائِدِ
3إِذا الريحُ جاءَت بِالجَهامِ تَشُلُّهُهَذاليلُهُ مِثلُ القِلاصِ الطَرائِدِ
4وَأَعقَبَ نَوءُ المُدبِرينَ بِغَبرَةٍوَقَطرٍ قَليلِ الماءِ بِاللَيلِ بارِدِ
5كَفى حاجَةَ الأَضيافِ حَتّى يُريحَهعَلى الحَيِّ مِنّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدِ
6تَراهُ بِتَفريجِ الأُمورِ وَلَفِّهلِما نالَ مِن مَعروفِها غَيرَ زاهِدِ
7وَلَيسَ أَخونا عِندَ شَرٍّ يَخافُهُوَلا عِندَ خَيرٍ إِن رَجاهُ بِواحِدِ
8إِذا قيلَ مَن لِلمُعضِلاتِ أَجابَهُعِظامُ اللُهى مِنّا طِوالُ السَواعِدِ
العصر الجاهلي
الشاعر
ع
عنترة بن شداد