1وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُبَل رَزايا لَهُنَّ عِبءٌ ثَقيلُ
2بَل غَرامٌ مُبادِهٌ بَل دَهاريس عِظامٌ وُقوعُهُنَّ عَظيمُ
3إِنَّ بِالقاعِ مِن تَنوفٍ مَحَلّاًلَيسَ لِلمَكرُماتِ عَنهُ حَويلُ
4جالَ فيهِ الرَدى يَميلُ قِداحاًأَحرَزَت خَصلَها وَفاتَ الخَليلُ
5لَم تَدَع لِلعُلى أَكُفُّ المَنايامَن بِهِ يَعتَلي وَلا يَستَطيلُ
6يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًلا يُباريهِ في الأَنامِ قَتيلُ
7أَيُّ عِزٍّ قَد قَدَّموهُ لِرُمحٍمِنكُم لَم يُصَدَّ وَهوَ ذَليلُ
8أَيُّ طَرفٍ سَما إِلَيكُم بِكَيدٍلَم تَرُدّوهُ وَهوَ مِنكُم كَليلُ
9أَيُّ حَدٍّ كافَحتُموهُ بِحَدٍّمِنكُمُ لَم يَدَعهُ وَهوَ فَليلُ
10كُنتُمُ وَالكَثيرُ فيكُم قَليلٌوَالعَظيمُ الخَطيرُ فيكُم ضَئيلُ
11كُنتُمُ أَهلَ سَطوَةٍ إِن تَصَدَّتمالَ وَجهُ الحِمامِ حَيثُ تَميلُ
12أَقليلٌ عَديدُكُم فَتَقولواإِنَّنا في الوَغى نَفيرٌ قَليلُ
13أَم ضِعافٌ عَن ثَأرِكُم فَتَلَذّوامَشرَبَ الذُلِّ وَالضَعيفُ الذَليلُ
14أَنِساء يُنعى لَهنَّ بعولٌإِنَّ سِترَ المُحصناتِ البُعولُ
15أَم عَبيدٌ لِراشدٍ ولِموسىأَيُّ هذي الأَصنافِ أَنتُم فَقولوا
16ليسَ يُنعى لَها اِمرُؤٌ وَسَّدَتهُمِعصَمَيها الوَهنانَةُ العُطبولُ
17لا وَلا المُحسِنُ الظُنونَ بِرَيب الددَهرِ أَن سَوفَ يَنثَني وَيَدولُ
18يا بَني مالِكٍ عَقَلتُم لِسانيكَيفَ يَمشي المُقَيَّدُ المَعقولُ
19إِن سَلَكتُم إِلى الفِعالِ سَبيلاًوَضُحَت لي إِلى المَقالِ سَبيلُ
20أَو تَأَبَّيتُم شُكلتُ عَنِ الجَريِ وَهَل يَبلُغُ المَدى المَشكولُ
21أَينَ عَن ثارِها هَناةُ فُروعُ العِزِّ أَم أَينَ كَهفُهُ المَأمولُ
22أَينَ مَعنٌ وَهُم إِذا اِستَحمَسَ البَأسُ لُيوثٌ تَنجابُ عَنها الفُيولُ
23وَبَنمو جَهضَمٍ وَهُم جَبَلُ العِززِ الَّذي عَزَّ فَرعُهُ المُستَطيلُ
24أَينَ دَعوى بَني سُلَيمةَ أَطوادُ المَعالي فتيانُها وَالكُهولُ
25وَالجَراميزُ حِصنُنا الأَمنَعُ الرُكنِ وَمَن في الوَغى إِلَيهِ نَؤولُ
26وَالعُقاةُ الَّذين يُستَدفَعُ اليَأسُ بِهِم وَهوَ مُقمَطِرّ مَهيلُ
27وَحُمامٌ حُماتُها حينَ لا يَعطِفُ إِلّا المُضَمّرُ الخَنشَليلُ
28وَفَراهيدُنا الَّذينَ عَلى الرَوضَةِ مِن خَيلِهِم دِماءٌ تَسيلُ
29وَحُماةُ الزَمانِ مِن آلِ دَهمانَ إِذا أُبرِزَ البُرى وَالحُجولُ
30وَعِمادي مِن آلِ سيدٍ إِذا ماشَمَّرَ الحَرب وَالمَنايا نُزولُ
31وَسُلَيمى الباسِلونَ إِذا أَبلَسَ ذو العَدِّ وَالنَجيدُ البَسولُ
32وَشَريكٌ فِتيانُها حينَ لا يَنفَعُ إِلّا المُهَنَّدُ المَسلولُ
33وَالمَداريكُ لِلذُحولِ بَنو قَسمَل إِن خِفتَ أَن يَفوتَ الذُحولُ
34وَبَنو العَمِّ مِن جُدَيدٍ خُصوصاًوَعِمادي في كُلِّ أَمرٍ نَفيلُ
35وَبَنو حاضِرٍ يدي وَلِسانيوَحُسامي المُهَنَّدُ المَصقولُ
36يا بَني مالِك بنِ فَهمٍ قَتيلاًبِدَهاريسَ عِزُّهنَّ التَبولُ
37إِنَّ بِالرَوضَتَينِ هاماً نِزافاًلَم يُقَل مَن ثَوى هُناكَ قَتيلُ
38أَتضيعُ الدِماءُ يا قَومُ فَزعاًلا بَواء وَلا دَمٌ مَطلولُ
39وَبِطَودَي عُمانَ وَالسَيف مِنكُمعَدَدٌ كاثِرٌ وَعِزٌّ بَجيلُ
40لِبَني السامَةَ السُمُوُّ عَلى الخَسفِ بِما نالَكُم مِنَ الذُلِّ نيلوا
41لاِشمَأَزَّت قُلوبُها وَلَأَضحىنابئَ الأَهلِ رَبعُها المَأهولُ
42أَفَتَرضَونَ أَن تُساموا الَّذي سيموهُ عَن سومِ مِثلِهِ سَتَصولوا
43يا اِبنَ حَمحامٍ لِلعُلى شَمِّرِ الذيلَ فَلا حينَ أَن تُجَرَّ الذُيولُ
44لَيسَ شَأن المُوَتَّرينَ مِهادٌوَغِناءٌ وَمزهَرٌ وَشَمولُ
45وَصبوحٌ مُباكَرٌ وَغَبوقٌوَشِواءٌ وَدَرمَكٌ وَنَشيلُ
46إِنَّما ثَوبُهُ إِذا اِعتَكَرَ الإِظلام ثَوبُ الدُجُنَّةِ المَسدولُ
47وَمِهاداهُ نُمرُقٌ فَوقَ كَفلٍعَرشُهُ غَيهَمُ البِجادِ مَثولُ
48وَنَديماهُ داثِرُ الحَدِّ عَضبوَأَمينُ الفُصوصِ نَهدٌ ذَليلُ
49وَأَكيلاهُ نَهدَةٌ أُمُّ أَجرٍوَالطَريدُ العَشَنَّقُ الهُذبولُ
50ذَلِكَ الثَأرُ لا الَّذي وَهَّلَتهُنَومَةُ الصُبحِ فَهوَ رَخوٌ مَذيلُ
51يا سُلَيمانُ جَرِّدِ العَزمَ قُدماًتُدرِكِ الوِترَ مُنجداً وَهوَ نولُ
52يا فَراهيدُ أَنتَ نَجمُ المَساعيأَنتُمُ العُدَّةُ الحُماةُ النُصولُ
53يا سُلَيمَ بنَ مالِك المُنتَمي قَدهَدَّنا السَيِّدُ العَميدُ القَتيلُ
54قُدّ أَوصاله حَلَفتُ يَمينالَيسَ فيها لِمُقسِمٍ تَحليلُ
55لَو تَغاضَت عَنهُ المَنونُ لِأَضحىيَهتَدي بِالرَعيلِ عَنهُ الرَعيلُ
56ما تَضيعُ الدِماءُ ما طالَبَتهافيهِمُ سُهمَةٌ وَصَبرٌ جَميلُ
57أَيُّ يَومٍ لِراشِدٍ وَلِموسىذاكَ يَومٌ لَو تَعلَمونَ ثَقيلُ
58يَومَ لا يَنفَعُ اِتِّصالٌ بِقُربىيَومَ لا العُذرُ عِندَهُ مَقبولُ
59فَلَحى اللَهُ مانِعَ الرَوعِ مِنّاحَيثُ يَستَصحِبُ الضَئيلَ الضَئيلُ