1وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
2هَذِهِ آثَارُهُ فاسْتَمِعواسُوَراً مَتلُوّةً في المَشْهَدِ
3وَاستَجِيبوا لِمُنَادي أمْرِهِتَخلَعُوا الغَيَّ بِلُبسِ الرّشَدِ
4إنَّما أَنْتُمْ لِيَحيَى المُرْتَضَىخَوَلٌ مِنْ أحْمر أوْ أسودِ
5مَلِكٌ مُدّ لَهُ النّصْرُ بِمَنْفي السّمواتِ العُلَى مِنْ مَدَدِ
6لَيْسَ لِلأَشْقَيْنِ مِنهُ عاصِمٌوَلَو احْتَلُّوا مَحَلَّ الأَسْعَدِ
7كَم هَوى مِن كافِرٍ في كافِرِوانْضَوَى مِن مُلْحِد في ملحَدِ
8طالَما أرْسَلَ مِنْ صَعْدَتِهِجارِحاً يُغرَى بِصَيدِ الأَصْيَدِ
9هَذِهِ تَمْرُقُ منهُ بائِداًفي المَجالِ الضّنكِ فَخر الأيِّدِ
10جَأشُهُ لَمّا احتَواهُ جَيْشُهُصارَ أرْسَى مَوْقِفاً مِنْ أُحُدِ
11وَمَتى قارَعَ أقْرانَ الوَغَىعَلّم الأُسْد حَذارَ النَّقَدِ
12نُجِّدَ القَصْرُ لَهُ فاعتاضَ مِنحُسْنِهِ الخَيْمَةَ بَينَ الأنْجُدِ
13وازْدَرَى الحُلّة صَنْعانِيّةًرَافِلاً في سابِغاتِ الزّرَدِ
14فَوْقَ فَرْشٍ مِنْ مَواضٍ فُلُقٍفي عِداهُ وَعِوالٍ قُصُدِ
15فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِماخَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
16إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَىفَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
17لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَهفي محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
18غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرىجِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
19سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُهامَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
20كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطاأَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
21يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساًفَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
22زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ فييَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
23عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَافارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
24وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْيُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
25صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُلِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
26وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِبِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
27أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاًخَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
28حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراًللندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
29لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْتَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
30قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَمأنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ
31فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِماخَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
32إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَىفَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
33لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَهفي محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
34غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرىجِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
35سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُهامَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
36كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطاأَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
37يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساًفَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
38زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ فييَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
39عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَافارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
40وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْيُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
41صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُلِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
42وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِبِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
43أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاًخَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
44حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراًللندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
45لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْتَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
46قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَمأنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ