الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · مدح

وكم صاحب كالرمح زاغت كعوبه

الشريف الرضي·العصر العباسي·14 بيتًا
1وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُأَبى بَعدَ طولِ الغَمزِ أَن يَتَقَوَّما
2تَقَبَّلتُ مِنهُ ظاهِراً مُتَبَلِّجاًوَأَدمَجَ دوني باطِناً مُتَجَهِّما
3فَأَبدى كَرَوضِ الحَزنِ رَقَّت فُروعُهُوَأَضمَرَ كَاللَيلِ الخُدارِيِّ مُظلِما
4وَلَو أَنَّني كَشَّفتُهُ عَن ضَميرِهِأَقَمتُ عَلى ما بَينَنا اليَومَ مَأتَما
5فَلا باسِطاً بِالسوءِ إِن ساءَني يَداًوَلا فاغِراً بِالذَمِّ إِن رابَني فَما
6كَعُضوٍ رَمَت فيهِ اللَيالي بِفادِحٍوَمَن حَمَلَ العُضوَ الأَليمَ تَأَلَّما
7إِذا أَمَرَ الطِبُّ اللَبيبُ بِقَطعِهِأَقولُ عَسى ضَنّاً بِهِ وَلَعَلَّما
8صَبَرتُ عَلى إيلامِهِ خَوفَ نَقصِهِوَمَن لامَ مَن لا يَرعَوي كانَ أَلوَما
9هِيَ الكَفُّ مَضٌّ تَركُها بَعدَ دائِهاوَإِن قُطِعَت شانَت ذِراعاً وَمِعصَما
10أَراكَ عَلى قَلبي وَإِن كُنتَ عاصِياًأَعَزَّ مِنَ القَلبِ المُطيعِ وَأَكرَما
11حَمَلتُكَ حَملَ العَينِ لَجَّ بِها القَذىوَلا تَنجَلي يَوماً وَلا تَبلُغُ العَمى
12دَعِ المَرءَ مَطوِيّاً عَلى ما ذَمَمتَهُوَلا تَنشُرِ الداءَ العُضالَ فَتَندَما
13إِذا العُضوُ لَم يُؤلِمكَ إِلّا قَطَعتَهُعَلى مَضَصٍ لَم تُبقِ لَحماً وَلا دَما
14وَمَن لَم يُوَطِّن لِلصَغيرِ مِنَ الأَذىتَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما
العصر العباسيالطويلمدح
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الطويل