الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

وكــلُّ حــصــن وإن طــالتْ ســلامـتـهُ

أبو دؤاد الإيادي·العصر الجاهلي·17 بيتًا
1وكــلُّ حــصــن وإن طــالتْ ســلامـتـهُيـومـاً سـيـدخلهُ النّكراءُ والحوبُ
2وكــلُّ مـن خـال أنّ المـوت مـخـطـئهُمــعــلّلٌ بــســواء الحــقِّ مــكــذوبُ
3وقـد أرانـي أمـام الحـيِّ مـكـتلئاًثغراً به من دواعي الموت تثويبُ
4أرعــى أجــمّــتـه وحـدي ويـؤنـسـنـينـهـدُ المـراكـل صلتُ الخدِّ منسوبُ
5مــاء جــوادٍ عـتـيـقٍ غـيـر مـؤتـشـبٍتــضــمّــنــتــهُ له كـبـداءُ سـرحـوبُ
6يــعــلو بــفـارسـه مـنـه الى سـنـدٍعـالٍ وفـيـه إذا مـا جـدّ تـصـويـبُ
7وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُثـنـيٌ قـليـلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ
8فــكــلُّ قــائمــة تـهـوى لوجـهـتـهـالهــا أتــيٌّ كـفـرغ الدّلو أثـعـوبُ
9لا فــي شـظـاهُ ولا أرسـاغـه عـتـبٌولا مـشـكّ صـفـاقِ البـطـنِ مـنـقُوبُ
10وضــابــعٍ إن جــرى أيّــا أردتُ بــهلا الشّدُّ شدٌّ ولا التّقريبُ تقريبُ
11بـيـن النَّعـام وبـين الخيلِ خلقتُهُخــاطٍ طــريــقــتــهُ أجــشُّ يــعــبــوبُ
12ظــــللتُ أخــــصــــبُهُ كــــأنّهُ رجــــلٌدامـي اليـدين على علياء مسلوبُ
13أو هـيّـبـانٌ نـجـيـبٌ نـام عـلى غنمٍمُـسـتـوهـلٌ في سوادِ الليلِ مذؤوبُ
14أشــعـثُ أقـرنُ قـد طـالت نـسـيـلتـهُمـــن الظّـــبــاء كــأنّ رأســه كــوبُ
15كـلّ امـرئٍ بـلقـاءِ المـوت مـرتـهـنٌكـــأنّهُ غـــرضٌ للمـــوتِ مـــنــصــوبُ
16فـالعـيـن قـادحـةٌ والرّجـلُ ضـارحـةٌواليــدُ ســابــحـةٌ واللونُ غـربـيـبُ
17والشّــدُّ مـنـهـمـرٌ والمـاء مُـنْـحـدرٌوالقُـصْـبُ مُـضـطـمـرٌ والمـتـنُ مَلْحُوبُ
العصر الجاهليالبسيط
الشاعر
أ
أبو دؤاد الإيادي
البحر
البسيط