قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
وخيمة ناطور برأس منيفة
1وَخَيمَةِ ناطورٍ بِرَأسِ مُنيفَةٍتَهُمُّ يَدا مَن رامَها بِزَليلِ
2إِذا عَرَضَتها الشَمسُ فاءَت ظِلالُهاوَإِن وَجَهَتها آذَنَت بِدُخولِ
3حَطَطنا بِها الأَثقالَ فَلَّ هَجيرَةٍعَبورِيَّةٍ تُذكى بِغَيرِ فَتيلِ
4تَأَيَّت قَليلاً ثُمَّ جاءَت بِمَذقَةٍمِنَ الظِلِّ في رَثِّ الأَباءِ ضَئيلِ
5كَأَنّا لَدَيها بَينَ عِطفَي نَعامَةٍجَفا زَورُها عَن مَبرَكٍ وَمَقيلِ
6حَلَبتُ لِأَصحابي بِها دِرَّةَ الصِبابِصَفراءَ مِن ماءِ الكُرومِ شَمولِ
7إِذا ما أَتَت دونَ اللَهاةِ مِنَ الفَتىدَعا هَمُّهُ مِن صَدرِهِ بِرَحيلِ
8فَلَمّا تَوَفّى اللَيلُ جُنحاً مِنَ الدُجىتَصابَيتُ وَاستَجمَلتُ غَيرَ جَميلِ
9وَعاطَيتُ مَن أَهوى الحَديثَ كَما بَداوَذَلَّلتُ صَعباً كانَ غَيرَ ذَليلِ
10فَغَنّى وَقَد وَسَّدتُ يُسرايَ خَدَّهُأَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
11فَأَنزَلتُ حاجاتي بِحَقوَي مُساعِدٍوَإِن كانَ أَدنى صاحِبٍ وَدَخيلِ
12وَأَصبَحتُ أَلحى السُكرَ وَالسُكرُ مُحسِنٌأَلا رُبَّ إِحسانٍ عَلَيكَ شَقيلِ
13سَأَبغي الغِنى إِمّا نَديمَ خَليفَةٍيُقيمُ سَواءً أَو مُخيفَ سَبيلِ
14بِكُلِّ فَتىً لا يُستَطارُ جَنانُهُإِذا نَوَّهَ الزَحفانِ بِاسمِ قَتيلِ
15لِنَخمُسَ مالَ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرٍوَذي بِطنَةٍ لِلطَيِّباتِ أَكولِ
16أَلَم تَرَ أَنَّ المالَ عَونٌ عَلى التُقىوَلَيسَ جَوادٌ مُعدَمٌ كَبَخيلِ