قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
وخود راق منها ما تراه
1وخُودٍ رَاقَ مِنهَا مَا تَرَاهُتَرَدَّدُ في مَحَاسِنِهَا المَهَاهُ
2فَمَا تَرمِي صحِيحَ القَلبِ ِإلاتَوَجَّعَ وَهوَ قَائِلٌ أوََّتَاهُ
3مُقَطَّعَةِ الكَلاَمِ فَلَيسَ يَسمُوبِمَنطِقِهَا سَفَافٌ أَو سِفَاهُ
4وَلضم أرَ قَبلَهَا سِحراً مُبِيناًتُعَقِّدُهُ العَوَارِضُ والشِّفَاهُ
5إذَا مَا قُلتُ يَا هَنتُ ارحَمِينيتَقُولُ مُجِيبَةٌ لاَه يَا هَنَاهُ
6فَقد حَانَ انتِبَهُكَ بَعدَ نَومٍوكَم نَومٍ لِصَاحِبِهِ إنتِبَاهُ
7فَذَا أُفَّاهُ نَبَّهَ كُلَّ قَلبٍبِمَا مِن قَبلَهُ العُلَمَاءُ فَاهُو
8بَضِيرٌ بِالفُنُونِ وَمَا حَوَتهُومِن حَوبِ الذُّنُوبِ وَقَاهُ فَاهُ
9جَوَادٌ مُطعِمٌ في كُلِّ مَحلٍِإذَا مَا الرِّيحُ أرجَفَهَا العَضَاهُ
10وقَالُوا مَن فَتًى في النَّاسِ يُدعَىلِحَادِثَةٍ فَقَالَ لَهُم أنَا هُو
11وقَد عَرَفُوا بِمَكرُمَةٍ وفَضلٍأبَاهُ قَبلَهُ وأَبَا أبَاهُ
12لَهُم مَجدٌ تَلِيدٌ غَيرُ نَزرٍوَعِزٍّ غَيرِ مَنزُورٍ وَجَاهُ
13ضَرَاغِمُ في الحُرُوبش هُم ِإذَا مَاتَعَفَّرَتِ الذَّوَائِبُ والجِبَاهُ
14فَكًَم بَعَثَت أكُفَّهم غُيُوثاًِإلَى أرضِ العَدُوِّ لَهَا إِتِّجَاهُ
15فَهُم في العِلمِ قَد ذَهَبُوا وَجاءُواوَهُم في المَجدِ قَد رَادُوا وَرَاهُوا