قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
وخمار دخلت عليه ليلا
1وَخَمّارٍ دَخَلتُ عَلَيهِ لَيلاًوَجُنحُ اللَيلِ مُسوَدُّ الجَناحِ
2عَلى هَوجاءَ تَنشُرُ في الفَيافيلُغاماً في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِ
3إِذا وَخَدَت تَخالُ الريحَ تَحتيوَإِن كانَت تُخالُ مِنَ الرِياحِ
4فَقالَ مَنِ الفَتى فَأَجَبتُ ضَيفٌتَسَربَلَ بِالمَكارِمِ وَالسَماحِ
5فَقالَ وَما تُريدُ فَدَتكَ روحيفَقُلتُ لَهُ أَرِح روحي بَراحِ
6فَقامَ إِلى دِنانٍ مُترَعاتٍمُعَمَّمَةً بِكافورٍ رَباحي
7وَفَضَّ خِتامَ أَقدَمِها فَلاحَتعَلى الظَلماءِ أَنوارُ الصَباحِ
8وَأَبرَزَ مِنهُ في الإِبريقِ راحاًأَلَذَّ وَردٍ جَنِيٍّ في أَقاحِ
9وَجاءَ بِأَهيَفٍ عَذبِ الثَنايادَقيقِ الخَصرِ غَرثانِ الوِشاحِ
10تَراهُ يَتيهُ مِن أَدَبٍ وَظَرفٍوَمِن عَجَبٍ عَلى الغيدِ المِلاحِ
11يَقولُ إِذا رَآهُ كُلُّ لاحٍمُحِبُّكَ ما عَلَيهِ مِن جُناحِ
12هِيَ الأَيّامُ تَندَرِجُ اِندِراجاوَصَرفُ الدَهرِ ذو وَجهٍ وَقاحِ
13فَصِل قَصفاً بِقَصفٍ وَاِغتِباقاًبِأَفراحٍ وَلَهواً بِاِصطِباحِ