قصيدة · الوافر · قصيدة عامة
وجدت الناس كالأرضين شتى
1وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّىفَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
2جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقىلَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ
3وَلَكِن ضِدُّهُ في الرَبعِ قَينٌأَطارَ إِلَيكَ مُفتَرِقَ الشَرارِ
4يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاًكَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ
5وَحُبُّ العَيشِ أَعبَدَ كُلَّ حُرٍّوَعَلَّمَ ساغِباً أَكلَ المُرارِ
6يُوَقِّرُهُ الكَرى فَيَقَرُّ طَوراًوَيَمنَعُهُ الحِذارُ مِنَ القَرارِ
7أَلاحَ فَلَم يَعُج بِغَرارِ نَومٍلِبَيضاتٍ وَضِعنَ عَلى غِرارِ
8فَما لِلمَينِ يُنطَقُ بِالتَناديوَما لِلحَقِّ يُهمَسُ في السَرارِ
9أَصاحِ كَأَنَّ هَذا الدَهرَ شَهرٌخُلِقنا مِنهُ في لَيلِ السِرارِ
10وَكَم عادٍ أَبادَ وَكَم ثَمودٍأَتاها صالِحٌ ذاتَ المِرارِ
11فَمَهلاً يا مُتَمِّمُ إِنَّ فِهراًحَوَت مِن ما لِكٍ دِيَةَ الفُرارِ
12عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاًوَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ
13لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحيكَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ
14وَيَجمَعُ مِنِّيَ الشَفَتَينِ صَمتيوَأَبخَلُ في المَحافِلِ بِاِفتِراري
15وَكانَ تَأَنُّسي بِهِمُ قَديماًعِثاراً حُمَّ في شَأوِ اِغتِراري
16يَئِستُ مِن اِكتِسابِ الخَيرِ لَمّارَأَيتُ الخَيرَ وُفُّرَ لِلشِرارِ
17وَلَم نَحلُل بِدُنيانا اِختِياراًوَلَكِن جاءَ ذاكَ عَلى اِضطِرارِ