1وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّهاوَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
2فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِهاوَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ
3تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِوَتَخدَعُهُ عَن لُبِّهِ وَعَنِ الحِلمِ
4وَعَنهُ يَسيلُ الهَمَّ أَوَّلَ أَوَّلاًوَإِن كانَ مَسجورَ الجَوانِحِ بِالهَمِّ
5وَيَنساقُ لِلجَدوى وَإِن كانَ مُمسِكاًوَيُظهِرُ إِكثاراً وَإِن كانَ ذا عُدمِ
6كَذاكَ عَلِمتُ الراحَ ما الغَيثُ في الظَمابِأَنفَعَ مِنها في الطَبيعَةِ وَالجِسمِ