الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرجز · قصيدة عامة

وهذه واقعة مستغربه

أحمد شوقي·العصر الحديث·18 بيتًا
1وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَهفي هَوَسِ الأَفعى وَخُبثِ العَقرَبَه
2رَأَيتُ أَفعى من بَناتِ النيلِمُعجَبَةً بِقَدِّها الجَميلِ
3تَحتَقِرُ النُصحَ وَتَجفو الناصِحاوَتَدَّعي العَقلَ الكَبيرَ الراجِحا
4عَنَت لَها رَبيبَةُ السَباخِتَحمِلُ وَزنَيها مِنَ الأَوساخِ
5فَحَسِبَتها وَالحِسابُ يُجديساحِرَةً مِن ساحِراتِ الهِندِ
6فَاِنخَرَطَت مِثلَ الحُسامِ الوالِجِوَاِندَفَعَت تِلكَ كَسَهمٍ زالِجِ
7حَتّى إِذا ما أَبلَغَتها جُحرَهادارَت عَلَيهِ كَالسِوارِ دَورَها
8تَقولُ يا أُمَّ العَمى وَالطَيشِأَينَ الفِرارُ يا عَدُوَّ العَيشِ
9إِن تِلجي فَالمَوتُ في الوُلوجِأَو تَخرُجي فَالهُلكُ في الخُروجِ
10فَسَكَتَت طَريدَةُ البُيوتِوَاِغتَرَّتِ الأَفعى بِذا السُكوتِ
11وَهَجَعَت عَلى الطَريقِ هَجعَهفَخَرَجَت ضَرَّتُها بِسُرعَه
12وَنَهَضَت في ذِروَةِ الدِماغِوَاِستَرسَلَت في مُؤلِمِ التَلداغِ
13فَاِنتَبَهَت كَالحالِمِ المَذعورِتُصيحُ بِالوَيلِ وَبِالثُبورِ
14حَتّى وَهَت مِنَ الفَتاةِ القُوَّهفَنَزَلت عَن رَأسِها العُدُوَّه
15تَقولُ صَبراً لِلبَلاءِ صَبراوَإِن وَجَدتِ قَسوَةً فَعُذرا
16فَرَأسُكِ الداءُ وَذا الدَواءُوَهَكَذا فَلتُركَبُ الأَعداءُ
17مَن مَلَكَ الخَصمَ وَنامَ عَنهُيُصبِحُ يَلقى ما لَقيت مِنهُ
18لَولا الَّذي أَبصَرَ أَهلُ التَجرِبَهمِنّي لَما سَمّوا الخَبيثَ عَقرَبَه
العصر الحديثالرجزقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
الرجز