1وَغَزال كَناسِهِ المرانُما لِقَلب مِن مُقلَتيهِ أَمانُ
2ذي نَواس كَأَنَّها ظُلمة الشرك وَوَجه كَأَنَّهُ الإِيمان
3فَكَأَن العذار في صَفحة الخد كَفور في جيدِهِ فُرقان
4وَكَأَنا مِن أُنسِهِ وَمَحياهُ بِرَوض تَظلنا الأَفنان
5خَدُّهُ الوَرد وَالبَنَفسَج صَدغاه لِعَيني وَثَغرهُ الأُقحُوان
6وَكَأَنَّ النَديّ وَالكاس تَجلىفيهِ أُفق نُجومِهِ الندمان
7وَكَأن الأَنفاس مِنهُ نَسيموَكَأَنا إِذا شَدا أَغصان
8وَكَأَن الندمان في دَوحة اللَهو غُصون ثَمارها الكِتمان
9يَتَعاطُون أَكؤُس العَتب إِذ طافَ عَلَيهُم بِها المُنى وَالأَمان
10يا سَقا ذَلِكَ الزَمان وَحَياه مَلث مِن الرِضى هتان
11زَمَن كُلُهُ رَبيع وَعَيشغُصنُهُ يانع الجنى فينانِ
12مر لي بِالشَئام وَالشَوق غُصنوَشَبابي يَزينهُ العُنفُوانِ
13اِبن عَشر وَأَربَع وَثَمانهِيَ عيد وَبَعضَها مَهرَجانِ