الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · غزل

وغادة تشهد الحسان لها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَهاأَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُها
2آباؤُها الغُرُّ مِن ذُرا مُضَرٍفي شَرَفٍ زانَهُ مُحمَّدُها
3وَالأُمُّ مِن وائِلٍ إِذا اتَّصَلَتْفالجَدُّ بسطامُها وَمَرثَدُها
4تَفضُلُ في حُسنِها النِّساءَ كَمايَفضُلُ في الخَيرِ يَومَها غَدُها
5فَما اِصطَلَتْ غَيرَ مِجمَرٍ أَرِجٍوَلا اِمتَرَتْ ضَرعَ لِقحَةٍ يَدُها
6إِن سَفَرَتْ فالعَذولُ يَعذُرُنيأَو نَظَرَتْ فالظِّباءُ تَحسُدُها
7أَحوَرَها لا يُفيقُ مِن خَجَلٍوَيَرتَدي بِالحَياءِ أَغيدُها
8أَو طاشَتِ الغانياتُ مِن أَشَرٍيُقيمُها فالوقارُ يُقعِدُها
9وَفي فؤادي تَبَوَّأتْ وَطناًوَكان بالأَبرَقَينِ مَعهَدُها
10بِحَيثُ يَلقى السَّاري مُشَهَّرَةًيُقضِمُها المَندَليَّ موقِدُها
11يا نَجدُ لا أَخطأَتْكِ غاديَةٌأَغزَرُها لِلحمى وَأَجودُها
12حَتىّ تُناصي أَراكَهُ إِبِلٌخَوامِسٌ لا يَنِشُّ مَورِدُها
13فالطَّرفُ مُذ غِبتُ عَنكَ يُسهِرُهُذِكرى لَيالٍ قَد كانَ يَرقُدُها
14إِذا رَأَيتُ الرِّكابَ صادِرَةًسارَ بِقَلبي إِلَيكَ مُنجِدُها
15وَأُمِّ خِشفٍ ضَلَّتْهُ فاِنطَلَقَتْتَنشُدُهُ والِهاً وَينشُدُها
16فَصادَفَتهُ لَقىً بِمَهلِكَةٍيَغَصُّ بِالضَّارياتِ فدفَدُها
17وَحاذَرَتْها فاِستَشعَرَتْ وَجَلاًتَقرُبُ مِنهُ وَالرُّعبُ يُبعِدُها
18وَتَنتَضي مِن ضُلوعِها نَفَساًيَدمى وَيَشجى بِهِ مُقَلَّدُها
19فَتِلكَ مِثلي إِذ زُرتُ مَنزِلَةًأَرى مَهاها فأَينَ خُرَّدُها
20وَبَينَ جَنَبيَّ لَوعَةٌ وَقَدَتْوَلَيسَ إِلّا ظَمياءُ تُخمِدُها
العصر الأندلسيالمنسرحغزل
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
المنسرح