قصيدة · الرجز · غزل
وغادة ترفل في الشباب
1وغادةٍ ترفلُ في الشبابِعاريةِ الحسنِ من المعَابِ
2كاسيةٍ من ملح التصابيأَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ
3تَأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِمربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَربابِ
4تُحْسِنُ أَنْ تلعبَ بالأَلبابِجانبتُها في تَركها اجتنابي
5إِذ مُدَّتي تَقْصُرُ عن عتابيفَأُذْهِبَتْ بمذهب الخطابِ
6مغضض اللحظِ من الجوابِأَجلسني في العيِّ كالخطَّابي
7وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِداخلهُ صِفرٌ من الآدابِ
8كأَنَّهُ قُفلٌ عَلَى خَرابِمفتاحه أَير أَبي تُرابِ
9يا مُفرداً بمادحٍ كذَّابِوصادقاً في هجوه مغتابي
10مُطريك إِن أَطراك للثوابِكَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
11جاوزتَ في الوصف مدى الإِطنابِقليلَ أَنسابكَ في الأَحسابِ
12كَذِكْرِكَ المظلم في الكتابِيا واحِد العُجْب بلا إعجابِ
13بالَغَ في هجوك واغتيابيسَمَّاك إنساناً بلا استيجابِ
14دونكها مظلمةَ الجلبابغريبةَ الإغراب والإِعرابِ
15أوْقَعَ من مواقِعِ الضِّرابِتبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
16زينتها حقائب الأحقابِوالأرحبياتُ من الرحابِ
17تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِأَسرعَ من أَناملِ الحسَّابِ
18كأنَّما ترقصُ في سرابِيقذفن بالأيدي حصى الركابِ
19كأنَّما يلعبنَ بالطبطابِمن تحت أقمارٍ عَلى قبابِ
20تُقِلُّها أَهلَّةُ الأَصلابِمذ سافرتْ بأنْفُسِ الأحبابِ
21بِتُّ وإبهامي على ذِنابيأندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
22حَتَّى تبدَّى الصبحُ من حِجابِيضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ