1عوفي الندى والمجد والأدبُمذ زال عن رب الثنا الوصب
2وأُذيلت الأعراض عن قمرٍعن أفق قلبي ليس ينجب
3وأضا الحمى من نور غرتهلما انجلى وأُميطت الحجب
4وبصحة الجسم الشريف لقدصح الزمان وأقبل الطلب
5ما كنت يا مولاي منحصباًبل كان في جسم العلى الحصب
6لما تكن حماك من دنفٍبل شوق فضلٍ فيك يلتهب
7عمّ الورى لما شفيت هناوأُزيح عن وجه الرضى الغضب
8فإلى المكارم من شفاك شفاًوإلى المعالي الفوز والأدب
9وببرك المأمون قد برئتروح التهاني وانتشى الطرب
10فاض الصفا بصفا مزاجك بلوافى الهنا وتباعد الكرب
11لا تخشَ يا هذا الأمين أسىًفعليك حفظ اللَه منسكب
12أرواحنا تفديك من ضررٍيا من له العلياء تنتسب
13إني يضيرك بالضنا عرضٌيا جوهراً تزهو به الرتبُ
14أنت الذي كفاك أن سمحتبالجود منها تخجل السحبُ
15السحبُ ماءٌ بذلها أبداًويدا نوالك بذلها الذهبُ
16ترى حسامك أم يراعك فييمناك أمضى غالني العجبُ
17أفديك من مولى أخي شرفٍقد زانه المعروف والنسبُ
18ابن السيادةِ والسعادةِ منقومٍ همُ أهل الوفا النجبُ
19بدرٌ من الشهب الكرام بدايجلو محيّاً دونه الشهبُ
20أبهى أمير قد سما شيماًيروي شذاها المندل الرطبُ
21شهمٌ له عقد الثناءِ حلىمنذ الفطام ودأبُه الأدبُ
22لم ينسَ ما نبديه من مدحٍلكنهُ ينسى الذي يهبُ
23أسدٌ له سمر القنا شهدتوالخيلُ والبيداءُ والقضبُ
24رب الفصاحةِ والبلاغةِ ذونظمٍ بهِ تتفاخر العربُ
25لا زال ذا سلمٍ وذا سلمٍما دامت الأفلاك والحُقُبُ