قصيدة · الطويل

وَفَـتـني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَني

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1وَفَـتـني دُموعُ العَينِ وَالصَبرُ خانَنيفَـجُـرِّعـت فـي حُبّي لَكَ المُرَّ وَالحُلوا
2وَضِــقــتُ بِهــذا الحُـبِّ ذرعـاً وَحـيـلَةًفَـحَـتّى مَتى أَشكو وَلا تَنفَعُ الشَكوى
3وَهَـــبـــتُــكَ حَــظّــي مِــن ســرورٍ وَلذَّةٍفَـجـازَيتَني أَن زِدتُ بَلوى عَلى بَلوى
4وَشـى عِـنـدَكَ الواشـونَ بـي فَهَـجَرتَنيوَحَمَّلتَني في الحُبِّ ما لَم أَكُن أَقوى
5وَلَو أَنَّنـي إِذ كُـنـتُ عِـنـدَكَ مُـذنِـبـاًوَجَـدتُ سَـبـيـلاً حَـيـثُ أَسأَلكَ العَفوا
6وِصــالُكَ لي مُــحــيٍ وَهَــجــرُكَ قـاتِـليوَحُـبُّكـَ شَـغـلٌ كُـنـتُ مِـن قَـبـلِهِ خِـلوا
7وَقَــفــتُ عَـلى آثـارِ وَصـلِكَ بِـالحِـمـىوَأَنـكَـرتُ صَـبـري فـي مَـعالِمِها شَجوا
8وَقُـلتُ لِعَـيـنـي وَيـحَـكِ الآنَ فَاِسجميدُمـوعـاً كَـمـا قَد كُنتِ زِدتِ بِهِ لَهوا
9وَحَـقِّ الهَـوى لا ذُقت غمضاً وَلا رَقَتدُمـوعـك أَو تُحيي المَحَلَّ الَّذي أَقوى
10وُرودُ الرَدى أَولى وَإِن عــيــفَ وردُهُلِمَـن بـاتَ ظَمآناً إِلى ريق مَن يَهوى