1وَفَدَتْ عَلَيكَ سعادةُ الأعوامِلِعُلى يديكَ ونُصرَةِ الإسلامِ
2وبطول عمرٍ يعمُرُ الرّتَبَ التييختطّها الخطّيّ وهي سَوَامِ
3عامٌ أتاك مُبشّراً برياسةٍأبديّةِ الإجلال والإعظامِ
4لك في ابتداءِ العمرِ عزمُ مُؤيَّدٍوأناةُ مقتدرٍ وعدلُ إمامِ
5صدقُ المخايل في حداثةِ سنّهِوالشبلُ فيه طبيعةُ الضرغامِ
6كم قائلٍ لنموّ قدرك في العلىهذا الهلالُ ينير بَدْرَ تَمامِ
7تُرْدي عُداةَ اللَّه منك إشارةٌوالسّقْطُ يحرقُ كثرَةَ الآجامِ
8وكأنّما الإيمان في حرب العدابيمينه منك انتضاءُ حسامِ
9حَسُنَتْ بسعدك للخلائقِ كلهمْلمّا وليتَ خلائق الأيامِ
10فانْصَبّتِ الأرْزَاقُ بعد جُمودِهاوأضاءَتِ الآفاقُ بعدَ ظلامِ
11وتنفّستْ من رَوْض خلقك نفحَةٌصَحّتْ بها الآمال بعد سقامِ
12كم قال من حيٍّ لميتٍ قُم ترَىفَرَحَ الورى بالأمنِ والإنعامِ
13هذا هو الحَسَنُ الذي حَسَناتُهقعدت لدى الكرماءِ بعد قيامِ
14انظرْ إلى القمرِ الذي في دَسْتِهِفيمينُهُ تَنْدى بصَوْبِ غمامِ
15مُتخَتّمٌ لعُفاتهِ وَعُداتِهِبالجود أو بقبيعة الصمصامِ
16خلع اللواءُ عليك عزّ مُمَلَّكٍتَخْشَى سُطاهُ أجِنّةُ الأرحامِ
17تخذ الجنودَ من الأسود فوارساًمِنْ ضاربٍ أو طاعنٍ أو رامِ
18في كلّ خضراءِ الحبائكِ فاضةٍفاضَتْ على قَدَمٍ من الأقدامِ
19وكأنّ أحداقَ الجرادِ تبرّقتْمنها لِعَيْنِكَ في سرابِ موامي