الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

وفى السحاب لمغناه وإن خانا

الباخرزي·العصر المملوكي·54 بيتًا
1وفىَّ السّحابُ لمغْناهُ وإنْ خاناوواصَلَ الخصبُ مَرعاهُ وإن بانا
2لا القُربُ أَكسبَني منهُ الملالَ ولاأفادَني منهُ بعدُ الدَارِ سلوانا
3لبئسَ ما زَعموا أنَّ المُحبَّ إذادَنَا يَملُّ ويَشفي النأيُ أحيْانا
4سبَرتُ حاليَ في قربٍ وفي بُعُدٍفلا تسلني ودعني كان ما كانا
5يكفيكَ إن أنكرتْ نَفْسي صبابَتَهانَحافتي حُجّةً والدمعُ بُرهانا
6جَفا فجازيتُهُ بالضِّدِّ مُعتقداًدينَ الهَوى سادراً حَيرانَ حَرّانا
7بِذا جرتْ عادةُ العُشاقِ شأنُهُمُ الوفاءُ لَو شَرّعوا في غيرِه شانا
8يَجزونَ من ظُلمِ أَهلِ الظلمِ مَغفرةًومِن إساءَةِ أهلِ السوءِ إحْسانا
9يا راحةَ الروحِ حَتّامَ الجفاءُ لَئِنْآنَ الوفاءُ فجدِّدْ عهدَهُ الآنا
10قرَّبتُ جِسمي ونارُ الحبِّ تأكلُهُفاقبلْهُ مِنِّي وصُغ لي الطوقَ مَنّانا
11كذاكَ فيما سمعنْا قبلُ ما قَبلواإلاّ الذي أكلته النار قُربانا
12وأنتَ يا هاتفَ الطرفاء خُذْ طرفاًمنّا ولا تشكُ أشواقاً وأشجانا
13فاسكتْ فأنتَ وإن أسمعتَ جارتنَافقد عنيتَ بشجوِ الشَّدوِ إيّانا
14ما ذاقَ طعمَ الكرى إنسانُ عَيني مُذْزفَّ السُّهادُ إليهِ أُمَّ غَيلانا
15راعى قضيّةَ إنسانيّةٍ شرعَتْرعيَ العهودِ بذا سمّوْهُ إنسانا
16إن لانَ عيشُ فتىً في ظلِّ مَنشئِهِفإنَّ عيشيَ في ما لينَ ما لانا
17صودرتُ فيها على مالي وغاضَ بهِعِزّي وفاضَ عليَّ الذلُّ تَهْتانا
18وأَوطأونيَ دارَ الحبسِ مُبتذلاًكأنَّني كنتُ يومَ الدارِ عُثْمانا
19إنَّ مَن سلَّ عن فكّيَّ سيفهُماما صان حقَّ أبيهِ حقّ لو صانا
20عداوةُ الشعرِ بئسَ المُقتنى ومَتىأرضى إذا ما علكتُ الهجْوَ غَضبانا
21كيفَ السَّبيلُ إلى إنكارِ مُعجزتيإذا قلبتُ عصا الأقلام ثعبانا
22لا حبّذا البخْتُ أعياني ومالَ إلىقومٍ يعدُّهُمُ الأرذالُ أعيانا
23يُدرِّعُ البصلَ المذمومَ أكسيةَويتركُ النَّجسَ المشمومَ عُريانا
24ويُنبتُ الشَّوكَ من أرضٍ وجارَتُهاتُجني أكفَّ بُغاةِ الرِّزقِ عِقيْانا
25سرٌّ دفينٌ نبشْناهُ فلم نَرَهُسبحانَ علاّمِ هذا الغيبِ سُبحانا
26يا صاحِبيَّ أَعيناني على أَرَبيونَبِّها جفنَ عزمٍ باتَ وَسْنانا
27فسوفَ يُورِقُ عُودي إن بنيتُ على المطيِّ من شجراتِ الميسِ عيدانا
28شوقاً إلى حضرةٍ نُصَّ الوِسادُ بِهاعلى سريرِ عميدِ المُلكِ مَولانا
29منصورٍ الأروَعِ المنصورِ رايتُهُفتى محمدٍ المحمودِ أَديانا
30فُطمتُ عن بابِهِ المَعسولِ درَّتهبعدَ ارتضاعيَ من نعماهُ أَلبانا
31يعدُّني بيتُهُ من أهلِهِ وكذا النبيُّ عَدَّ من أهلِ اليتِ سَلمانا
32إذا حللتَ بِواديهِ رايتَ حمىًمُمنَّعاً ردَّ خطبَ الدَّهرِ خَزيانا
33لم تَسْتبحْ إبلاً للائذينَ بهِبَنو اللّقيطةِ من ذُهلِ بن شَيبانا
34أبوابُ اسطبلِهِ إذا قسْتَ أرفعُ مِنإيوانِ كسرى وأعَلى منهُ بُنيانا
35والأنجمُ الزُّهرُ سُوَاسٌ مُواظبةٌعلى مَراكبِهِ سِرَاً وإعلانا
36حقّاً أقولُ فلَولا ذاك ما نقلتعلى المجرّةِ طولَ الليلِ أتْبانا
37وماءِ بشرٍ مصونٍ في قَرارتهِيروي الرَّجاءَ إذا وافاهُ عطشانا
38وطَلعةٍ زانَها الباري بقُدرتهِفخطّها لكتابِ الحُسنِ عُنْوانا
39وخاطرٍ كشواظِ النّارِ مُتَقدٍيكادُ يقدحُ منهُ الوَهم نيرانا
40مُستظهرٌ بعباراتٍ وألسنةٍتفنّنَتْ كالرياضِ الغُر أَلْوانا
41هَدى إلى لغة الأعرابِ تُبَّعَهاوزَفَّ بالمَنطقِ التُّركيِّ خاقانا
42وإنْ تفقّهَ في نادٍ أقرَّ لَهُأبو حنيفةَ بالتَبريز إذْعانا
43إذا تَفلسفَ فالاقليدُ في يدِهِيحلُّ إقليدِسَ المُعْتاصَ عرفانا
44وينسجُ الحِبرُ من مكتوبه حَبَراًمنسوجُ صنعاءَ في منسوجِهِ هانا
45لم يخلُ من ثَمَراتِ الفَضلِ مُذ غُرستيداهُ فيها من القصباءِ أَغصانا
46مَجلوبةٌ جاوَرَتْنا في منازِلناوخلّفتْ في جوارِ الأسْدِ أَوطانا
47لولا الحَنينُ إلى الأوطانِ لم تَرَهامُصفرَّةً سَحّةَ الآماقِ مِرْنانا
48خُذها إليك أبا نصرٍ مُفوّفَةًتخالُها أعينُ الرّائينَ بُستانا
49أهدى لها صُدُغُ معشوقٍ بنفسجَهُوخَطّ عارضُه الوَرديُّ رَيحانا
50كأنّما استُودعَتْ في كلِّ قافيةٍمقُرطقاً ساحرَ الألحاظِ فَتّانا
51مَمْطورةً بسحابِ الطبعِ ساحبةًبُرداً يغطي وراءَ الذَّيلِ سحبانا
52غازِلْ عرائسَها وافتضَّ عُذرتَهاواعقِدْ بأرْؤُسها نعماك تيجانا
53وعشْ كما شئتَ ما ناحَتْ مُطوّقةٌبِلَوعةِ البَينِ وَهْناً وامتطَتْ بانا
54فأنتَ سلطانُ أهلِ المجدِ قاطبةًوركنُهم دامَ ركنُ الدينِ سُلطانا
العصر المملوكيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
الباخرزي
البحر
البسيط