قصيدة · الكامل
وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَــــــــجِــــــــلَّةٍ
1وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَــــــــجِــــــــلَّةٍلأَخٍ تَــحَــلَى بِــالْكَــمَــالِ النَّاــدِرِ
2وَهَــــــوَايَ مِـــــنْ قِـــــدَمٍ لَهُ وَلآِلِهِمَــــا زَالَ أَوَّلَ عَهْــــدِهِ كَـــالآخِـــرِ
3بَــلْ زَادَهُ سِــعَــةً نَــمُــوُّ عَــدِيـدِهِـمْفِــي كَــابِــرٍ مُــتَـسَـلْسِـلٍ عَـنْ كَـابِـرِ
4وَكــذاكَ يَـزْكُـو كُـلمَـا طَـالَ الْمَـدَىبَــيْــنَ الأَحِــبــةِ كُــلِّ حُــبٍّ طَــاهِــرِ
5يَـــا حَـــبَّذَا أبْـــنَـــاؤُهُ وَبَــنَــاتُهِمِــنْ نُــخْــبَــةٍ غُــرُّ كَــعِـقْـدِ جَـوَاهِـرِ
6يَــخْـتَـارُ مِـنْهُ الْمَـجْـدُ كُـلَّ فَـرِيـدَةٍلِتــكــونَ وَاسِــطَــةً لِعَــقْــدٍ فَــاخِــرِ
7يَــا مَــحْــفِــلاً هُـوَ لِلفُـؤَادِ مَـسَـرَّةٌفِـــي لَيْـــلَةٍ هِـــيَ قُـــرَّةٌ لِلنَّاــظِــرِ
8جَـمَـعَ الشَّتـِيـتَ مِنَ الْمَحَاسِنَ فِيهِمَامَــا بَــيْــنَ زَهْــرٍ تُـجْـتَـلَى وَأَزَاهِـرِ
9أَكْــرِمْ بِهِ مِــنْ مُــلْتـقـىً لَمْ يَـغْـشَهُإِلا كِـــرَامُ طَـــبَـــائِعٍ وَعَـــنَــاصِــرِ
10بِـزَفَـافِ عَـبْـدِ اللّهِ كَـمْ مِـنْ غَـافِـرٍلِزَمَــانِهِ ذَنْــبــاً وَكــمْ مِــنْ شَـاكِـرِ
11أُمْـــنِـــيـــةٌ لِلْوَالِدَيْـــنِ تَــحَــقَّقــَتْبَـعْـدَ الدَّعَـاءِ الصـادِقِ الْمُـتَـوَاتِرِ
12يَــرَيَــانِ وَالْمَــأْثُـورُ مَـا يَـرَيَـانِهِإِن السَّعـَادَة فِـي الْقِـرَانِ البَـاكِرِ
13زَيْـنُ الشَّبـَابِ النـابِهِـيـنَ فَـتَاهُمَالُطْــفــاً وَإِيْــنــاســاً وَظَـرْفَ بَـوَادِرِ
14وَتَـأَلُّقـاً فِـي الْوَجِهِ تَـمَّاـمـاً بِـمَـاتُــخْــفِـي الطَّوِيـةُ مِـنْ نَـقِـيَّ سَـرَائِرِ
15وَذَكَـــاءِ فَـــنَّاـــنٍ مُـــجِــيــدٍ بَــارِعٍوَبَــيَــانِ نِــحْــرِيـرٍ وفِـطْـنَـةِ تـاجِـرِ
16كَـفِـلتْ لَهُ عُـقْـبَى النَّجَاحِ المُرْتَجَىأُولى التَّجَارِبِ فِي الشَّبَابِ النَّاضِرِ
17أَمَّاــ الْعَــرُوسُ فــفِـي حُـلاَه زِيـنَـةتـوحِـي فـيَـأْتِي الوَصْفُ عَفْوَ الخَاطِرِ
18وَيَـكَـادُ شَـاهِـدُ حُـسْـنِهَـا وَكَـمَـالِهَـابِـالشِّعـْرِ يَـنْـطُـقُ وَهْـوَ لَيْـسَ بِـشَاعِرِ
19زَكَّى سَـجَـايَـاهَـا الجَـمِـيلَةَ مَا تُرَىمِــنْ ذِلكَ الأَدَبِ الجَـمِـيـلِ الوَافِـرِ
20أَصْـلاَنِ مُـفْـتَـرِقَـانِ فِـي رَوْضِ العُلَىوَصَــلَ الْهَــوَى فـرْعَـيْهِـمـا بِـأَوَاصِـرِ
21سُـبْـحَـانَ مَـنْ بَـرَأَ النَّفـُوسَ وَمَنْ لهفِـي الْخـلقِ تَصرِيفِ العَزِيزِ القَادِرِ
22مَـا أَكْـرَمَ النَّسـَبَـيْنِ حَينَ الْمُلْتَقَىوَهُــمَــا مــآثِــرُ تَــلْتــقِـي بِـمَـآثِـرِ
23فـلْيـهْـنَـإ الْمُـتَـعَـاقِـدَانِ وَيُـرْزَقَـاحَــظّـاً يَـدُومُ مِـن السـرُورِ الْحَـاضِـرِ