الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع

عُـودِي بِـوَصْـلٍ أَوْ خُـذِي مَـا بَـقِي

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·25 بيتًا
1عُـودِي بِـوَصْـلٍ أَوْ خُـذِي مَـا بَـقِيفَـقَـدْ تَـدَاعَـى الْقَـلْبُ مِـمَّا لَقِي
2أَيُّ فُــــؤَادٍ بِــــكِ لَمْ يَــــعْــــلَقِوَأَنْــتِ صِــنْــوُ الْقَـمَـرِ الْمُـشْـرِقِ
3عَــلَّمْــتِــنِـي الذُّلَّ وَكُـنْـتُ امْـرأًأَفْـــعَـــلُ مَــا شِــئْتُ وَلا أَتَّقــِي
4فَــارْحَــمْ فُـؤَاداً أَنْـتَ أَبْـلَيْـتَهُوَمُـــــقْـــــلَةً لَوْلاكَ لَمْ تَــــأْرَقِ
5لَمْ أَدْرِ حَــتَّاـمَ أُقَـاسِـي الْجَـوَىيَـا وَيْـحَ قَـلْبِـي مِنْكَ مَاذَا لَقِي
6إِذَا تَــــذَكَّرْتُــــكَ فِــــي خَــــلْوَةٍهَــوَتْ بِــدَمْــعِــي زَفْـرَةٌ تَـرْتَـقِـي
7تَــاللَّهِ مَـا أَنْـصَـفَ مَـنْ لامَـنِـيفِــيــكَ وَهَــلْ لَوْمٌ عَــلَى مُــشْـفِـقِ
8وَكَــيْــفَ لا أَعْــشَــقُ مَــنْ حُـسْـنُهُيَـدْعُـو إِلَى الصَّبْوَةِ قَلْبَ التَّقِي
9لَكَ الْجَــمَـالُ التِّمـُّ دُونَ الْوَرَىوَلَيْــــسَ لِلْبَــــدْرِ سِـــوَى رَوْنَـــقِ
10فَــاعْــطِــفْ عَــلَى قَـلْبٍ بِهِ لَوْعَـةٌيَـنْـزُو لَهَا فِي الصَّدْرِ كَالزِّئْبَقِ
11يَـــكَـــادُ يَــرْفَــضُّ هَــوىً كُــلَّمَــالاحَ لَهُ الْبَـــرْقُ مِـــنَ الأَبْــرَقِ
12حِــمــىً بِهِ مَــا شِـئْتَ مِـنْ صَـبْـوَةٍلَوْ كَـانَ فِـيـهِ مَـنْ يَفِي أَوْ يَقِي
13حَـاطَـتْ بِهِ الْفُرْسانُ حُورَ الْمَهايَا مَنْ رَأَى الرَّبْرَبَ فِي الفَيْلَقِ
14مِـنْ كُـلِّ هَـيْـفَـاءَ كَـخُـوطِ الْقَـنَابِـــلَحْـــظَــةٍ كَــاللَّهْــذَمِ الأَزْرَقِ
15تَـخْـطِـرُ فِـي الْفَيْنَانِ مِنْ فَرْعِهَافَهْـيَ عَـلَى التَّمـْثِـيـلِ كَـالْبَيْرَقِ
16أَرْنُـو إِلَيْهَـا وَهْـيَ فِـي شَـأْنِهَـاكَـنَـظْـرَةِ الْعَـانِـي إِلَى الْمُـطْلَقِ
17فَـمَـا تَـرَانِـي صَـانِـعـاً وَهْـيَ لاتَـسْـمَـعُ مَـا أَسْـرُدُ مِـنْ مَـنْـطِـقِـي
18يَــا رَبَّةــَ الْقُــرْطَـقِ هَـلْ نَـظْـرَةٌأَحْــيَـا بِهَـا يَـا رَبَّةـَ الْقُـرْطَـقِ
19إِنْ كَــانَ يُــرْضِــيـكِ ذَهَـابُ الَّذِيأَبْـقَـيْـتِ مِـنِّيـ فَـخُـذِي مَـا بَـقِـي
20لَمْ تُــبْـقِ مِـنِّيـ صَـدَمَـاتُ الْهَـوَىغَــيْــرَ صَــدىً بَـيْـنَ حَـشـاً مُـحْـرَقِ
21قَـدْ كُـنْـتُ قَـبْـلَ الْحُـبِّ ذَا تُدْرَأأَقْـــتَـــحِــمُ الْهَــوْلَ وَلَمْ أَفْــرَقِ
22فَـالْيَـوْمَ أَصْـبَـحْـتُ عَـدِيمَ الْقُوَىيَــسْــبِــقُــنِــي الذَّرُّ وَلَمْ أَلْحَــقِ
23وَالْحُـــبُّ مَـــلْكٌ نــافِــذٌ حُــكْــمُهُمِـنْ مَـغْـرِبِ الأَرْضِ إِلَى الْمَـشْرِقِ
24فَــلْيَــقُــلِ الْعَــاذِلُ مَــا شَــاءَهُفَـالْعِـشْـقُ دَأْبُ الشَّاـعِرِ الْمُفْلِقِ
25لَوْ لَمْ أَكُــنْ ذَا شِــيــمَــةٍ حُــرَّةٍلَمْ أَقْــرِضِ الشِّعــْرَ وَلَمْ أَعْــشَــقِ
العصر الحديثالسريع
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
السريع