1وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُ
2علتْ والمنى ترنو إليها كما علامليكٌ على كرسيّه وأميرُ
3منَ اللّاتِ فيهن السَّديفُ كأنّهإذا ما تراءته العيون ثبيرُ
4يُحزنَ لأضياف الشّتاء فكلُّ مَنأراد القِرى منهنّ فهْوَ قديرُ
5كأنّ شحومَ البُزَّلِ الكُومِ وسطهايطارحه فوّارهنّ صبيرُ
6فَما لِلبُيوتِ دونَهنّ مغالقٌولا للكلابِ حولهنّ هريرُ
7فكم عُقِرتْ من أجلهنّ شِمِلَّةٌوذاق الرّدى حتّى فَهِقْنَ بعيرُ