1وضح السَبيلُ فما لهنّ وُقوفاهِمَمٌ ثَوَيْنَ على الرجاء عُكوفا
2يا دهرُ لا ترفُقْ ويا دنيا امنعِيحتّى يسيرَ العاملون صُفوفا
3تأبى العنايةُ أن تُجاوِرَ عاجِزاًفي العالمينَ وأن تزورَ ضعيفا
4ثَمنُ الحياةِ لِمَنْ يُريدُ شِراءَهاوافٍ ويحسبه الغبيُّ طفيفا
5النّفسُ منه فإن ضننتَ ببذلهاضَنّتْ عليكَ وغادرتْكَ أسيفا
6لكَ في كتابِ اللهِ خيرُ مُعلِّمٍفَكُنِ امرأً يَقِظَ الفُؤادِ حصيفا
7إنّ الذين على هُداه تعلّمواوجدوه بَرّاً بالشُّعوب رَؤوفا
8يَهديُهم السَّنَنَ السَّوِيَّ ويبتَنيصَرْحَ الحياةِ لهم أشمَّ مُنيفا
9كشفَ الظّلامَ عن القُلوبِ فأبصرَتْوبدا المُغيَّبُ واضحاً معروفا
10الله أنزلَهُ فكان لِخَلقِهِنُوراً عَلا سُوَراً وعزَّ حُروفا
11مَلكَ الرِّقابَ به أوائلُنا الأُلىطُبِعُوا عليه أسنّةً وسُيوفا
12دفعوا الحوادثَ والصرُّوفَ بأَنْفُسٍكانت حوادثَ تُتَّقَى وَصُروفا
13من كلّ ماضٍ في الممالكِ نافذٍيجري بِمُستَبَقِ الحُتوفِ حُتوفا
14يَرِدُ الدّماءَ مُطهَّراً ويخوضهابَرَّ الوقائعِ والفتوحِ عَفيفا
15يُحيي إذا أخذ اللّواءَ لِغارةٍبالنّفس يَسلبُها الحياةَ أُلوفا
16هي حِكمةُ الإسلامِ يَعرفُ وصفَهامَن كان من حُكمائه موصوفا
17هذا بناءُ المتّقينَ لِربِّهملم يجعلوه على الهُدى مَوقوفا
18رفعوه في ذاتِ الألهِ وإنّمارَفعوا بهِ لِلمُسلمينَ أُنوفا
19الله أكبرُ هل رأيتم مُؤمناًعن دينِه وَكِتابهِ مَصروفا
20يا قومُ ماذا تسمعون رُوَيْدَكمإنّي لأَسمعُ في السّماءِ حَفيفا
21جِبريلُ يهبط بالتَّحيّةِ فانْهَضُوامِلءَ السُّرادقِ هاتفين وقُوفا
22اللهُ أكبرُ ما أجلَّ شِعارَناإنّا نراه مُحبَّباً مألوفا