الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · هجاء

ود جرير اللؤم لو كان عانيا

الفرزدق·42 بيتًا
1وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
2فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُمافَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
3لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُمُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
4غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُإِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
5تَسورُ بِهِ عِندَ المَكارِمِ دارِمٌإِلى غايَةِ المُستَصعَباتِ الشَداقِمِ
6رَأَتنا مَعَدٌّ يَومَ شالَت قُرومُهاقِياماً عَلى أَقتارِ إِحدى العَظائِمِ
7رَأَونا أَحَقَّ اِبنَي نِزارٍ وَغَيرِهِمبِإِصلاحِ صَدعٍ بَينَهُم مُتَفاقِمِ
8حَقَنّا دِماءَ المُسلِمينَ فَأَصبَحَتلَنا نِعمَةٌ يُثنى بِها في المَواسِمِ
9عَشِيَّةَ أَعطَتنا عُمانَ أُمورَهاوَقُدنا مَعَدّاً عَنوَةً بِالخَزائِمِ
10وَمِنّا الَّذي أَعطى يَدَيهِ رَهينَةًلِغارَي مَعَدٍّ يَومَ ضَربِ الجَماجِمِ
11كَفى كُلَّ أُمٍّ ما تَخافُ عَلى اِبنِهاوَهُنَّ قِيامٌ رافِعاتُ المَعاصِمِ
12عَشِيَّةَ سالَالمِربَدانِ كِلاهُماعَجاجَةَ مَوتٍ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
13هُنالِكَ لَو تَبغي كُلَيباً وَجَدتَهابِمَنزِلَةِ القِردانِ تَحتَ المَناسِمِ
14وَما تَجعَلُ الظِربى القِصارَ أُنوفُهاإِلى الطِمِّ مِن مَوجِ البِحارِ الخَضارِمِ
15لَهاميمُ لا يَسطيعُ أَحمالَ مِثلِهِمأَنوحٌ وَلا جاذٍ قَصيرُ القَوائِمِ
16يَقولُ كِرامَ الناسِ إِذ جَدَّ جِدُّناوَبَيَّنَ عَن أَحسابِنا كُلُّ عالِمِ
17عَلامَ تَعَنّى يا جَريرُ وَلَم تَجِدكُلَيباً لَها عادِيَّةٌ في المَكارِمِ
18وَلَستُ وَإِن فَقَّأتَ عَينَيكَ واجِداًأَباً لَكَ إِذ عُدَّ المَساعي كَدارِمِ
19هُوَ الشَيخُ وَاِبنَ الشَيخِ لا شَيخَ مِثلَهُأَبو كُلُّ ذي بَيتٍ رَفيعِ الدَعائِمِ
20تَعَنّى مِنَ المَرّوتِ يَرجو أَرومَتيجَريرٌ عَلى أُمِّ الجِحاشِ التَوائِمِ
21وَنِحياكَ بِالمَرّوتِ أَهوَنُ ضَيعَةًوَجَحشاكَ مِن ذي المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
22فَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ تَبَيَّنتَ أَنَّماتَصولُ بِأَيدي الأَعجَزينَ الأَلائِمِ
23نَماني بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ فَاِنتَسِبإِلى مِثلِهِم أَخوالِ هاجٍ مُراجِمِ
24وَضَبَّةُ أَخوالي هُمُ الهامَةُ الَّتيبِها مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلجَماجِمِ
25وَهَل مِثلُنا يا اِبنَ المَراغَةِ إِذ دَعاإِلى البَأسِ داعٍ أَو عِظامِ المَلاحِمِ
26فَما مِن مَعَدِّيٍّ كِفاءً تَعُدُّهُلَنا غَيرَ بَيتَي عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
27وَما لَكَ مِن دَلوٍ تُواضِخُني بِهاوَلا مُعلِمٍ حامٍ عَنِ الحَيِّ صارِمِ
28وَعِندَ رَسولِ اللَهِ قامَ اِبنُ حابِسٍبِخُطَّةِ سَوّارٍ إِلى المَجدِ حازِمِ
29لَهُ أَطلَقَ الأَسرى الَّتي في حِبالِهِمُغَلَّلَةً أَعناقُها في الأَداهِمِ
30كَفى أُمَّهاتِ الخائِفينَ عَلَيهِمُغَلاءَ المَفادي أَو سِهامَ المُساهِمِ
31فَإِنَّكَ وَالقَومَ الَّذينَ ذَكَرتَهُمرَبيعَةَ أَهلِ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
32بَناتَ اِبنِ حَلّابٍ يَرُحنَ عَلَيهِمُإِلى أَجَمِ الغابِ الطِوالِ الغَواشِمِ
33فَلا وَأَبيكَ الكَلبِ ما مِن مَخافَةٍإِلى الشَأمِ أَدّوا خالِداً لَم يُسالِمِ
34وَلَكِن ثَوى فيهِم عَزيزاً مَكانُهُعَلى أَنفِ راضٍ مِن مَعَدٍّ وَراغِمِ
35وَما سَيَّرَت جاراً لَها مِن مَخافَةٍإِذا حَلَّ مِن بَكرٍ رُؤوسَ الغَلاصِمِ
36بِأَيِّ رِشاءٍ يا جَريرُ وَماتِحٍتَدَلَّيتَ في حَوماتِ تِلكَ القَماقِمِ
37وَما لَكَ بَيتُ الزِبرِقانِ وَظِلُّهُوَما لَكَ بَيتٌ عِندَ قَيسِ اِبنِ عاصِمِ
38وَلَكِن بَدا لِلذُلِّ رَأسُكَ قاعِداًبِقَرقَرَةٍ بَينَ الجِداءِ التَوائِمِ
39تَلوذُ بِأَحقَي نَهشَلٍ مِن مُجاشِعٍعِياذَ ذَليلٍ عارِفٍ لِلمَظالِمِ
40وَلا نَقتُلُ الأَسرى وَلَكِن نَفُكُّهُمإِذا أَثقَلَ الأَعناقَ حَملُ المَغارِمِ
41فَهَل ضَربَةُ الرومِيِّ جاعِلَةٌ لَكُمأَباً عَن كُلَيبٍ أَو أَباً مِثلَ دارِمِ
42فَإِنَّكَ كَلبٌ مِن كُلَيبٍ لِكَلبَةًغَذَتكَ كُلَيبٌ في خَبيثِ المَطاعِمِ
الطويلهجاء
الشاعر
ا
الفرزدق
البحر
الطويل