الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

وبلدة لا ترام خائفة

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·11 بيتًا
1وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍزَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها
2تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِهاتَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها
3يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلايَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها
4كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةًذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها
5تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذاهاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها
6بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍيَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها
7ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَهباءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها
8مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذاأَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها
9دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُمِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها
10عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُأَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها
11عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ المَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها
العصر الجاهليالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
المنسرح