1وبارقَ بعضُ العالمينَ نساءَهموضاقَ بهم من ذلك الوعرُ والسهلُ
2وقلّ البِنَا والحرثُ والزرعُ للورَىوضاقَ بأهليها بها العُلوُ والسُّفْلُ
3وقد يَبِس الآبارُ إلا نوادراًوأكْدَى جميعُ الخلق وافترقَ الأهلُ
4فبعضٌ غدا في الغرب يطلبُ رزقهوبعضٌ غدَا في الشرق واضطربَ الجُلّ
5ترَى الناسَ سَكْرَى خاشعين تذللاًمِن القلّ حتى لا يَصيحَ لهم طِفلُ
6وعهدِي ببعض يلقطُ النخَلَ بلحهاويشربُ ماءَ لا يُمِرُّ ولا يَحْلُو
7وبعضٌ تولى يطلبُ الناس بُلْغَةًفحلَّ به من سوءِ مطلبه الذل
8وبعضٌ تغدى بالقليلِ ولم يسلْوبعضٌ تراهُ سائِلاً وهو الكلُّ
9وبعضٌ فلا يبكى ولا هو ضاحِكيكابِدُ أشغالاً من الهم لا يخُلو
10وبعضٌ تمنى للحمام لِفَقْرِهوممّا رأى السُّوأى وحَل به القُلُّ
11وذلك في عام الثمانين حجةًوألف توالتْ مع ثمان وما حلوا
12ولولاكَ سلطان بن سيف بن سالكلحلَّ بنا مِن أجْل مَا مَسَّنَا الخبْلُ
13فأمطرْتنا مِن جُود كَفّيْك وابلاًأقام مقاماً لا يقومُ به الولُ
14فأحييكَ أرضَ اللهِ بالعدلِ والندىإلى أن أمتّ الجهلَ وانتشر العدلُ
15وهذا قديمٌ منكم ليس محدثاًكذَا كانَ أجدادٌ لكَ العزُّ مِنْ قبلُ
16هُمُ مَعشر لا خابَ راجى نوالهملهم بحرُ جود لا يكدره مَطْلُ
17ومن تكنْ الغُرّ الكرامُ جدودَهليوثاً ضوارى هَكذا يكن الشبلُ
18فعِشْ إِن مَدْحى فيكَ حَقٌّ مؤثرٌومَدْحُ سواى في سواك هو الجَهلُ
19دعوتُ إِلهي أَنْ يخلِّدَ مُلككمويسقَينا غيثا به يُجمعُ الشملُ
20فيا ربِّ يا مولايَ ندعوكَ فاسقماحياً ذا شآبيبٍ بموتُ بهِ المْحلُ
21ويا خيرَ مسئولٍ دعوناك فاستجبْوأكرمَ مأمولٍ به وثق الكُلُّ
22عبادَك يا ربَّ العبادِ إغاثةًبِفَضْلِكَ يا مَنْ منه قد عمّنا الفضلُ
23دَعَوناكَ يا رْحمن دعوةَ واثقٍبجودِك يا مَن قوله الحقُّ والعدْلُ
24ويا مَن هُو الربُّ العظيمُ جلالهومَنْ بيديه الخلقُ والأمرُ والفعلُ
25فأنت الحكيمُ الخالقُ الرزاقُ الورَىأغثْنا فمنك الجود يا رب والفضلُ
26فأنتَ العليمُ الفادرُ الواهبُ الذيتسبِّحه الحيتانُ في البحر والنملُ
27وأنتَ الجوادُ السيدُ الصمدُ الذيتفردَ عزّاً أنْ يكونَ له مِثْلُ
28تعالَى إلهُ الخلق عَنْ كلِّ واصفٍلقدرتِه أو أنْ يحيطَ به عَقْلُ
29وصلِّ إلهَ الخلق جلَّ ثناؤُهعَلَى أَحْمَدَ المختارِ ما سارتْ بِه الإبلُ
30صلاةً توالى ليس يُحصَى عدادُهاكمَا ليس يُحْصَى القَطْرُ ولويْلُ والرمْلُ