1واوحشتي لمقامٍ منك محمودواحسرتي لودادٍ فيك معهود
2لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍلم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي
3إنَّا إلى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمىدمعي وشجوي بإطلاقٍ وتقييد
4يا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاًوكان أكرم مصحوبٍ ومودود
5بالرّغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةًمن حلي مدحك أثناءَ الأناشيد
6وأن أعوَّضَ منثورَ المدامع عنسماعِ درٍّ من الأقوال منضود
7لم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضهإلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديد
8لم يبقَ بعدك من تدعو بديهتهلحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصود
9من للدَّواوين يقضي بالتأمل فيمخرّجٍ من معانيها ومردود
10كنَّا نعدُّك فرداً في موازنهالقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدود
11من للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفهاتغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد
12من للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍوصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد
13للهِ ما ذا لجدواها وأحرفهامن القلائدِ في سمعٍ وفي جيد
14سقياً لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًىمضى وليسَ الأذى منه بمعهود
15عضبٌ إذا رمت زهداً أو حذرت وغىأرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد
16هيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةًنفوسنا بين مسموعٍ ومشهود
17أينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهمتزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد
18لم يحمهم سرد داود الذي ملكوامن المنونِ ولا جنْد ابن داود
19إيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حياًيكادُ يعشب أطراف الجلاميد
20لو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفناكانت بنوكَ وفاً عن كلِّ مقصود
21في كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةًفحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديد