1وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوىأُتـيـحَ لَهُ بِـاللَيـلِ عـاري الأَشـاجِعِ
2أُغَــيـبِـرُ مَـقـطـوعٌ مِـنَ اللَيـلِ شَـوبُهُأَنــيـسٌ بِـأَطـرافِ البِـلادِ البَـلاقِـعِ
3قَــليـلُ نُـعـاسِ العَـيـنِ إِلّا غِـيـابَـةًتَـمُـرُّ بِـعَـيـنَـي جـاثِـمِ القَـلبِ جـائِعِ
4إِذا جَــنَّ لَيــلٌ طــارَدَ النَـومَ طَـرفُهُوَنَــصَّ هُــدى أَلحــاظِهِ بِــالمَــطــامِــعِ
5يُـراوِحُ بَـيـنَ النـاظِرَينَ إِذا اِلتَقَتعَلى النَومِ أَطباقُ العُيونِ الهَواجِعِ
6لَهُ خَـــطـــفَــةٌ حَــذّاءُ مِــن كُــلِّ ثَــلَّةٍكَـنَـشـطَـةِ أَقـنـى يَـنـفُـصُ الطَـلَّ واقِعِ
7أَلَمَّ وَقَــد كــادَ الظَــلامُ تَــقَــضَّيــاًيُــشَــرِّدُ فُــرّاطَ النُــجــومِ الطَــوالِعِ
8طَـوى نَـفسَهُ وَاِنسابَ في شَملَةِ الدُجىوَكُـلُّ اِمـرِىءٍ يَـنـقـادُ طَـوعَ المَطامِعِ
9إِذا فــاتَ شَــيــءٌ سَــمــعَهُ دَلَّ أَنــفُهُوَإِن فـاتَ عَـيـنَـيـهِ رَأى بِـالمَـسـامِعِ
10تَــظــالَعَ حَــتّــى حَــكَّ بِــالأَرضِ زَورَهُوَراغَ وَقَـــد رَوَّعـــتُهُ غَـــيـــرَ ظــالِعِ
11إِذا غـالَبَـت إِحـدى الفَـرائِسِ خَـطـمَهتَــدارَكَهــا مُــسـتَـنـجِـداً بِـالأَكـارِعِ
12جَــرِيٌّ يَــســومُ النَــفـسَ كُـلَّ عَـظـيـمَـةٍوَيَـمـضـي إِذا لَم يَـمضِ مَن لَم يُدافِعِ
13إِذا حـافَـظَ الراعي عَلى الضَأنِ غَرَّهُخَـفِـيُّ السُـرى لا يَـتَّقـي بِـالطَـلايِـعِ
14يُـــخـــادِعُهُ مُـــســـتَهــزِئاً بِــلِحــاظِهِخِـداعَ اِبـنِ ظَـلمـاءٍ كَـثـيرِ الوَقائِعِ
15وَلَمّـا عَـوى وَالرَمـلُ بَـيـنـي وَبَـيـنَهُتَــيَــقَّنــَ صَــحــبــي أَنَّهـُ غَـيـرُ راجِـعِ
16تَـــأَوَّبَ وَالظَـــلمــاءُ تَــضــرِبُ وَجــهَهُإِلَيـنـا بِـأَذيـالِ الرِيـاحِ الزَعـازِعِ
17لَهُ الوَيـلُ مِـن مُـسـتَـطـعِمٍ عادَ طُعمَةًلِقَــومٍ عِــجــالٍ بِــالقِــسِـيِّ النَـوازِعِ