قصيدة · الطويل

وارعـى نـجـوم الليـل شوقا الأوجه

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·51 بيتًا
1وارعـى نـجـوم الليـل شوقا الأوجهتـطـلعـن فـي ليـل الذوائب انـجـمـا
2إذا جــرت الاجـفـان غـرب دمـوعـهـاذكـا جـمـر أشـجـانـي بـهـا وتـضـرما
3فـــلله أيـــام بـــحـــزوى تــصــرمــتوابـقـت جـوى فـي القلب لن يتصرما
4ربـوع جـمـال كـم اقـام بـها الهوىبــغــيـر رقـيـب للمـحـبـيـن مـوسـمـا
5جـنـيـت بـهـا الورد المـضـرج وجـنةوقـبـلت فـيـهـا الأقـحـوانـة مبسما
6وعـانـقـت غـصـن البـان قد امهفهفاعـنـاقي في الروع الوشيج المقوما
7دع الحـــي أنـــى شــاء خــيــم إنــهأقــام بــقـلب المـسـتـهـام وخـيـمـا
8إذا العــارض السـاري تـهـلل ودقـهفـجـاد ربـوعـاً بـالعـقـيـق وارسـمـا
9عـسـى شـمـل أنـس بـددتـه يـد النوىيـعـود كـمـا شـاء المـشـوق مـنـظـما
10ويــا رب ليــل بــت فــيــه مـنـعـمـابـوصـل وغـازلت الغـزال المـنـعـمـا
11غــريــر يــحــيــيــنــا بــوردة خــدهونـسـقي الرحيقين المدامة واللمى
12فــلي نــشــوة مــن راحــة ورضـا بـهولكــن راح الثــغــر انـقـع للظـمـا
13وغـيـداء يـا الردف ضـامـيـة الحشىلهـا الحـسن يعزى والملاحة تنتمى
14إذا خـطـرت غـنـى الوشـاح بـخـصـرهافـأفـصـح والخـلخـال اصـبـح اعـجـمـا
15وتــشــدو بـالحـان الغـرام صـبـابـةفـتـعـرب عـن اسـحـاق فـيـهـا تـرنما
16جـرى عـن دم الأحـشـاء دمعي فضرجتبـه وجـنـة الخـود الجـمـيلة عندما
17فـريـدة حـسـن تـخـجـل البـدر طـلعـةإذا قـابـلت فـي وجـهها قمر السما
18احــلت دمــي مـن غـيـر ذنـب وصـيـرتســلوي وان طــال الزمــان مــحـرمـا
19بــطــرف وجــيــد والتــفــات ونـظـرةتــعــلمــهــا ريـم الفـلا فـتـريـمـا
20وخـصـر أعـار الجـسـم سـقـمـاً ووجنةاعــارت فــوادي جــذوة فــتــضــرمــا
21فـيـا واصـفـاً قـد أوصـفـت مـشـاهـداويـا واصـفـاً خـصـرا وصـفـت تـوهـمـا
22كــتــمـت هـواهـا غـيـر ان مـدامـعـاًجـريـن فـأبـديـن الغـرام المـكـتما
23إذا مــنــع الواشــي عـلى كـلامـهـافـمـا مـنـع الاحـشـاء ان تـتـكـلمـا
24أنــازع قــلبــي ســلوة فــيـقـول ليرضـيـت بـسـيـف اللحـظ فـيـنا محكما
25عــلى نــحــرهــا عــقـد كـأن فـريـدهمـن الثـغر أو من لفظها قد تنظما
26وقــد لبــسـت وشـي الجـمـال مـهـللاكـمـا لبـسـت وشـي الحـريـر مـنـجـما
27ترى ان فيض الدمع في العين خلقةبـمـا لا تـرى الامـشـوقـا مـتـيـمـا
28حـمـت ورد خـديـهـا عـقـارب صـدغـهـاعـلى عـاشـقـيـهـا ان يـثـم ويـلثـما
29وتـرسـل فـي الأرداف وارد شـعـرهـافـيـنـسـاب في حقف من الرمل ارقما
30ورب خـــــلي لامـــــنـــــي ولوانـــــهرمـاه الهـوى مـثـلي لأصـبـح مغرما
31يـــحـــاول ســـلوانـــي واي مــتــيــماطــاع بــســلوان الأحــبـة مـغـرمـا
32اشـيـم ومـيـض البرق في غلس الدجىفــأحـسـبـه ثـغـر الحـبـيـب تـبـسـمـا
33وانـشـق نـفـح الطـيـب يـأرج مـسـكـهإذا مـا نـسـيـم الحـي صـبحاً تنسما
34واذكــر أيــام الحــمـى ونـعـيـمـهـافـتـجـرى بـتذكار الدمى ادمعي دما
35إذا مـا رنـا ظـبـي الكـنـاس بطرفهتـقـنـص مـن اسـد العـريـنـة ضـيـغما
36ولم يــدر مـن أودى بـأعـيـن سـربـهتـرامـيـن لحـظـا أم تـرامين أسهما
37ولم أر كــالألحــاظ وهــي فــواتــرفــواتــك فــيـنـا ظـالمـاً مـتـظـلمـا
38يـذود ويـحمي العين ان ترد الكرىتــذكــر عــهــد بــالعـقـيـق تـقـدمـا
39فـحـيـاه ان لم يـروه الغـيـث عارضتــــجــــود بــــه كــــف تــــكــــرمــــا
40وفـي الغـيـث ري للثـرى غـيـر اننيرأيــــــت الايــــــادي أكــــــرمــــــا
41ومـاذا عـليـهـم ان يمنوا ويسمحوابــطـيـف خـيـال يـعـتـريـنـي مـسـلمـا
42فـدون تـلاقـيـنـا غـيـارى تـحـوطـهاوتـمـنـع حـتـى النـاظـر المـتـوسـما
43تــســجــف عــزا بــالحـديـد خـدورهـافلو رام اقداماً بها الليث احجما
44فـــهـــل نـــوهـــوا بـــاســـم المــلكفـهـابـت بـه اسـد العـرين التقدما
45همام إذا الابطال في الحرب عبستاشــاح إليــهــا ضـاحـكـا مـتـبـسـمـا
46وتـسـتـبـشـر العـقـبـان فـي غـزواتهفـهـن مـع الرايـات يـجـنـحـن حـومـا
47يــثــقــن بـان النـصـر رائد جـيـشـهفـمـن جـثـث الأعـداء يـطلبن مطعما
48يـعـود مـن الفـتـح الجـليـل مـظفراولم يـصـطـحـب الا المـكـارم مغنما
49وتــنــتــجــع الوفــاد روضــة بـشـرهفـتـلقـى بـه بـحـر السـمـاحة مفعما
50تـقـسـمـت الأفـكـار فـي مـدحـه كـماغــدا وفـره بـيـن الوفـود مـقـسـمـا
51كــتــائبــه كــتـب تـجـر إلى العـدىمـن الرعـب خـفـاق البـنـود عرمرحا