1وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِلَكَالغُمدِ يَومَ الرَوعِ فارَقَهُ النَصلُ
2أَما وَالحُبالاتِ المُمِراتِ بَينَناوَسائِلَ أَدَّتها المَوَدَّةُ وَالوَصلُ
3لَما خُنتُ عَهداً مِن إِخاءٍ وَلا نَأىبِذِكرِكَ نَأيٌ عَن ضَميري وَلا شِغلُ
4وَإِنِّيَ في مالي وَأَهلي كَأَنَّنيلِنَأيِكَ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
5يُذكِرُنيكَ الدينُ وَالفَضلُ وَالحِجاوَقيلَ الخَنا وَالحِلمُ وَالعِلمُ وَالجَهلُ
6فَأَلقاكَ عَن مَذمومِها مُتَنَزِّهاًوَأَلقاكَ في مَحمودِها وَلَكَ الفَضلُ
7وَأَحمَدُ مِن أَخلاقِكَ البُخلَ إِنَّهُبِعِرضِكَ لا بِالمالِ حاشا لَكَ البُخلُ
8أَمُنتَجِعاً مَرواً بِأَثقالِ هِمَّةٍدَعِ الثِقلَ وَاِحمِل حاجَةً مالَها ثِقلُ
9ثَناءً كَعِرفِ الطَيِّبِ يَهدي لِأَهلِهِوَلَيسَ لَهُ إِلّا بَني خالِدٍ أَهلُ
10فَإِن أَغشَ قَوماً بَعدَهُم أَو أَزُرهُمُفَكَالوَحشِ يَستَدنيهِ لِلقَنصِ المَحلُ