1وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتيوَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ
2فَما جِئتُهُ حَتّى رَأَيتُ خَلايِقاًيُداوي بِها المَرضى أَلَذَّ مِنَ الشَهدِ
3وَصَغَّرَ في عَيني اِختِبارُ خِصالِهِمَحاسِنَ أَخبارٍ أَتَتني عَلى البُعدِ
4فَكَم نِعمَةٍ أُلبِستُها بَعدَ نِعمَةٍوَكَم نَفحَةٍ في جَودَةٍ حَصَلت عِندي