1وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةًوَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
2وَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِهاهُموماً تُريني اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
3وَإِنّا لَتَخشى الحادِثاتِ نُفوسُناوَإِن صَدَقَت آمالُنا وَالمَطالِعُ
4بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُوَلا عَيشَ حَتّى يَصدَعَ الهَمَّ صادِعُ
5نُراقِبُ عَهدَ الشَرِّ أَن يَبلُغَ المَدىوَنَرجو مِنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
6تَمادى بِنا عَهدٌ مِنَ السوءِ هائِلٌوَطاحَ بِنا خَطبٌ مِنَ القَومِ رائِعُ
7أَما وَالسِهامِ المُصمِياتِ قُلوبَنالَقَد فَزِعَت لِلهالِكينَ المَصارِعُ
8عَيينا فَما يَدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍيَقي نَفسَهُ أَو أَيَّ خَطبٍ يُقارِعُ
9غِياثَكَ ياذا الطَولِ وَالحَولِ كُلِّهِفَما لِلَّذي نَشكوهُ غَيرُكَ دافِعُ
10غِياثَكَ إِنَّ القَومَ قَد دَبَّروا لَنامِنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
11نَظَلُّ حَيارى نَرقُبُ الشَرَّ يَومَناوَنُحيي الدُجى مِمّا تَهولُ المَضاجِعُ
12رُوَيدَ العِدى إِنَّ الحَياةَ إِلى مَدىًوَإِنَّ الفَتى يَوماً إِلى اللَهِ راجِعُ