1وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبيوَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ
2وَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِهاوَعَلَّمتَها لَحظَ المُريبِ المُفَزَّعِ
3وَما كُنتُ أُعطي الحُبَّ وَالدَمعَ طاعَةًفَما شِئتِ يا عَيني مِنَ الآنِ فَاِصنَعي
4وَلَم أَرَ عِندَ الصَبرِ وَجهَ شَفاعَةٍإِلى غَيرِ مَعشوقٍ مِنَ الدَمعِ فَاِشفَعي
5أَلَستَ تَرى النَجمَ الَّذي هُوَ طالِعٌعَلَيكَ فَهَذا لِمُحِبّينَ نافِعُ
6عَسى يَلتَقي في الأُفقِ لَحظي وَلَحظُهُفَيَجمَعُنا إِذ لَيسَ في الأَرضِ جامِعُ