1وَآلِفَةٍ لِلخِدرِ ظاهِرَةِ التُّقَىلأُسرَتِها في عامِرٍ ما تَمَنَّتِ
2تَحِلُّ بِنَجدٍ مَنزِلاً حَلَّتِ العُلابِهِ فاِستَقَرَّتْ عِندَهُ وَاطمأَنَّتِ
3تَذَكَّرتُها وَالرَّكبُ مُغفٍ وَساهِرٌوَهاجَ مَطاياهُم حَنيني فَحَنَّتِ
4وَهَبَّ صِحابي واجِمِينَ وَكُلُّهُميَقولُ أَلا لِلَّهِ نَفسٌ تَعَنَّتِ
5إِذا حَدَرَ الصُّبحُ اللِّثامَ تَأَوَّهَتْوَإِن نَشَرَ اللَّيلُ الجَناحَ أَرَنَّتِ
6وَلَسنا نَراها تَستَفيقُ مِنَ الهَوىلَها الخَيرُ ماذا أَضمَرَتْ وَأَجَنَّتِ
7تَهيمُ إِذا ريحُ الصَّبا نَسَمَتْ لَهابِنَجدٍ أَو الأَيكِيَّةُ الوُرقُ غَنَّتِ
8وَتَصبو إِلى لَيلى وَقَد شَطَّتِ النَّوَىوَمِن أَجلِها حَنَّتْ وَرَنَّتْ وَأَنَّتِ
9مِنَ البِيضِ لا تَزدادُ إِلّا تَجَنِّياًعَلينا وَلَولا بُخلُها ما تَجَنَّتِ
10تَضِنُّ بِما نَبغي لِظَنٍّ تُسيئُهُأَلا ساءَ ما ظَنَّت بِنا حينَ ضَنَّتِ