الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

واحيلتي بظلام الطرة الداجي

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·24 بيتًا
1واحيلتي بظلام الطرَّة الدَّاجيواشقوتي بنعيم الملمس العاجي
2ويا ضلالَ رشادِي في هوَى صنمٍلا شيء أهتك لي من طرفه الساجي
3يثجُّ ماء دموعِي خطّ عارضهويلاه من عارضٍ للدَّمع ثجَّاج
4إيهاً عذولي وباعدْ فيهِ عن بصرِيفما أظنُّك من سيلِ البكى ناجي
5قد اسرجَ الحسن خدَّيه فدونكَ ذاسراج خدٍّ على الأكباد وهَّاج
6وألجمِ العذل وارْكض في محبَّتهطرف الهوى بعد إلجامٍ وإسراج
7وقسِّم الشعر فاجْعل في محاسنهِشذر القلائد واهدِ الدُّرَّ للتاج
8الواصل الجود فينا غير منقطعٍوالفارج الحال منَّا بعدَ إرتاج
9بحر ترى المالَ سارٍ من أناملهِكأنَّه زبدٌ من فوق أمواج
10وأصبحتْ هذه الآفاق آمنةًبعدلهِ بعدَ إرهابٍ وإرهاج
11كأنَّ أراءه بينَ الدِّيار بهاكواكبٌ تتجلَّى بين أبراج
12في كفِّه قلمٌ ناهيك من قلمٍللمالِ مجرٍ وللغماء فرَّاج
13سهمٌ لمن رامَ تنفيذَ الأمور بهلكنَّه هدفٌ للطالب الرَّاجي
14إذا انْتحى الأمر فانْظر في الطروسِ إلىمحرِّكٍ لسكونِ الخلق مزعاج
15لا يعدم الفضل منه أيّ متجرٍولا رقومَ المعاني أيّ نساج
16يا قالةَ الشعر في الأقطارِ طالبةًمرادَ قصدٍ إليه يلتجي اللاَّجي
17سعياً لأبوابِ تاج الدِّين إنَّ لهامنهاج فضلٍ بريء الفضل من هاجي
18يممته والغلا والفقرُ قدْ جمعالحالتي بين طاعونٍ وحجَّاج
19مجاوباً منه في سرٍّ وفي علنٍودًّا ورفداً ينادِي كلَّ محتاج
20لما دعَا الدَّعوةَ الأولى فأسْمعنيلبستُ بُردَيَّ واسْتمررتُ أدراجِي
21فاسْتقبلتْ جدبَ أحوالي غمائمهُوبدَّلت حزنَ أفكارِي بإبهاج
22وتابعَ الرَّفد حتَّى ما ظننت إذاًأنِّي من السيلِ في أبوابهِ ناجي
23ذاكَ الذي يحمل المهدِي مدائحهُجواهراً من حلاه بين إدراج
24ملكت شعرِي على الأشعارِ حينَ حوَىذكر اسمه فهو ربُّ الملك والتَّاج
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
البسيط