الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

وافتك تنهج للخطاب سبيلا

ابن معصوم·العصر العثماني·19 بيتًا
1وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلاوَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا
2غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاًوَالزَهر غضّاً وَالنَسيمِ بَليلا
3قد سمتُها التَقبيلَ فيك ولم أَقُللَولا المشيب لسمتُها تَقبيلا
4حمَّلتُها جُمَلَ العِتاب وإنَّمافصَّلتُ دُرَّ مَقالها تَفصيلا
5ما فاخرَت قَولاً بحسنِ نظامِهاإِلّا وَجاءَت وهي أَحسنُ قيلا
6أَجريتُ طِرفَ العتب في مضمارهافأَتاك يشؤو السابقات ذَميلا
7ما لِليالي قد وَقَفنَ مبرِّزاًوَفللنَ عضباً من وفاكَ صَقيلا
8فصرمتَني ونبذتَ حبل مودَّتيواِعتضتَ عَن ودّي العُداة بَديلا
9وصدفتَ عن سُبل الوَفاء مجنِّباًوَسلكتَ من طُرق الجَفاء سَبيلا
10فحملتُ منك على مُزاولة النَوىعِبئاً عليَّ مَع الزَمان ثَقيلا
11مَهلاً فَما أَعرضتَ عنّي واثِقاًإِلّا بِمن لم يُغنِ عنكَ فَتيلا
12فاِنظر لنفسكَ ما أَتيتَ فلَن أَرىلك لو عَلِمتَ بما أَتيتَ قَبيلا
13اللَه في حُرُمات ودٍّ أَصبحتهَمَلاً وأَصبحَ هديُها تَضليلا
14كَم شامتٍ قد كانَ يأمُل أَن يَرىربعَ الوداد وقد رآه مَحيلا
15فاِرجع بودِّك عَن قَريبٍ طالِباًعذراً على رغم العدوِّ جَميلا
16حتّى أُجادِلَ فيكَ كلَّ مكذّبوأقيمَ منكَ على الوَفاءِ دَليلا
17حاشا لمثلك والمودَّة ذِمَّةٌأَمسى بها العَهدُ القَديم كَفيلا
18إِنّي أؤمِّل أَن أُزيل بكَ الجَوىوأبلُّ من حرِّ الفؤادِ غَليلا
19وأَعودُ أَنشدُ في هواك ندامةيا لَيتَني لم أَتَّخذكَ خَليلا
العصر العثمانيالكاملعتاب
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الكامل