1وافت على وفق احتياجيلتجس نبضي للعلاج
2جسَّتْ فلم تر ما يدلبه على سوء المزاج
3فغدت تأمل أي سقم لا يكون مع اختلاج
4ظنت به داء الغرام ولسعة المقل السواج
5فغدت ترجيه اللقاء وليس للقيا بِرَاجِ
6جهلت دواء الدافولت لا تراجع في الحجاج
7أنا بالذي قد حل بيأدرى وأعرف ما مزاجي
8قد كان قانون الشفاعندي وتحقيق الخفاجي
9ونجوم نضحي تهدي الحيران في ظلم الدياجي
10حتى عرفت بني الزمان بالاختلاط والامتزاج
11خاللتهم جهلاً بهملا لافتقار واحتياج
12فشربت كأس السم منأيديهمُ من خير حَاجِ
13من لي بتنكير المعارف خائف منهم وراج
14كم خِلْتُ خِلاًّ صادقاًفوجدته عين المداج
15دهر بنوه تراهمخُشُباً فمن ساج وعاج
16ما في المدارس والمجالس والمنازل والفجاج
17غير الذئاب مع الشياه أو الثعالب والدجاج
18قد كان لُذْنا بالحصون نسيم برق الأنفراج
19ونُدِيرُ من كأس المعارف كل صافية الزجاج
20فعدى الزمان بخبثهحسداً على طيب ابتهاج
21فالأرض صارت كلهاذات اضطراب وانزعاج
22وتغير الماء الفرات فطعمه دون الأجاج
23ضرت على هذي القلوب همومها ضرب الخراج
24في كل يوم غارةلِلْهَمِّ تدعو للهياج
25يا قلب ويحك كل همٍّ مؤذن بالانفراج
26فَتَسَلَّ عن أهل البسيطة مادح منهم وهاج
27واقنع بما قال الإِمام أبو العلى من لا يداجي
28شمس العلوم ومن لديه البدر من دون السراج
29وصف الزمان وأهلهوصف الشران من الزجاج
30وفتحت من باب الملوك معائباً ذات ارتياج
31وعلى الخبير سقطت عندي من معائبهم بواجي
32سلني أُبَيِّنْ حالهممن دون عَيٍّ وارتياج
33القح ببحثك عنهُمتجد القطيع من النتاج
34قد كنت منهم ناجياًمن عين أعيان النواجي
35ومضى الشباب ولم أقبِّلْ كف ذي ملك وتاج
36دار الخلافة لم أقفبالباب منه ولا الدراج
37ولكل شيء آفةتأتيه بالأمر المفاجي
38قف عن تفاصيل الحديث إذا عجزت عن التناجي
39واثْن العنان إلى الثناء على بديع الاندماج
40عقد على جيد المعالي للزفاف وللزواج
41قد حدثت أن المعالي هيئت للازدواج
42جلَّت قصيدتك التيجلت على نظم السراجي
43أمَّتْ فقمت مصلياًفعثرت في أثر العجاج
44أبيات شعري في معانيها سراب في فجاج
45مثل الزجاج وهل يرجَّى جبر منكسر الزجاج
46فاستر بفضلك ما تراه من اختباط واعوجاج