الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

وافى وفي جيده عقد من الدرر

ابن سهل الأندلسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِفَخِلتُ بَدرَ الدُّجَى فِي الأنجُمِ الزُّهُرِ
2وَالثَّغرُ خَاتَمُ دُرّ جَلَّ صَائِغُهُمِن نُطفَةِ الحُسنِ لاَ مِن نُطفةِ البَشَرِ
3كَأنَّ أنفَاسَ مُوسَى فِيهِ قد كمُلَتبِسِرّ إحيَائِهَا لِلرُّوحِ فِي الصُّوَرِ
4لَو لَم يَكُن قَد حَوَى مَاءَ الحَيَاةِ لمايُحيِى النُّفُوسَ بِهَا مِن نَشرِهِ العَطِرِ
5فَيَالَهَا جَنَّةً سَلسَالُ كَوثَرِهَايَجرِي عَلَى الدُّرّ لاَ الحَصبَا مِنَ المَدَرِ
6وَنَضرَةُ الوَجهِ يَستَغنِي النَّدِيمُ بهَاعَنِ المُدَامِ وَعَن رَوضٍ مِنَ الزَّهَرِ
7بِالراحِ فِي فِيهِ وَالرَّيحانُ عَأرِضُهُوَنَرجَسُ اللَّحظِ يَحكِي وَردَةَ الخَفَرِ
8ظَبيٌ إذَا مَا رَنَا أو هَزَّ عُودَ نَقَاأجرَى قَنَاةَ الدّمَا بِالبِيضِ وَالسُّمُرِ
9وَكُلَّمَا مَالَ خَطُّ قَدّهِ وَخَطَاوَضَعتُ كَفِّي عَلَى قَلبِي مِنَ الخَطَرِ
10لَم أدرِ هَل رَنَّحَت رِيحُ الصَّبَا غُصُناًأَم قَامَةً خَطَرَت تَختَالُ بِالسُّكُرِ
11أم خَطُّ يَاقَوتَ فِي تشدِيدهِ ألِفاًفِي مُصحَفِ الحُسنِ رَأيَ العَينِ وَالبَصَرِ
12أَستَغفِرُ اللهَ بَل لِلنَّاظِرينَ بَدَانُورٌ تَمَثَّلَ حَتَّى لاَحَ لِلنَّظَر
13وَقَد بُلِيتُ بِعَشرٍ فِي مَحَبَّتِهِوَحَقّ عَشرٍ مِنَ الايَاتِ وَالسُّوَرِ
14سُقمي بُكائِي عَنَائي لَوعَتِي حَرقِيوَجدِي غَرَامي هُيَامِي فِكرَتِي سَهَرِي
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن سهل الأندلسي
البحر
البسيط