1وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعارخَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
2صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَهاإِلّا بِريقة شادن مِعطار
3تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَتفَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
4قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدىفي الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
5طَير أَعار الغُصن جنكا ركبتأَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
6وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثهاذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
7وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَنيَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
8وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجدوَرد الخُدود لِقلة الدِينار
9وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنىلِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
10هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذيأَهوى جِنان الخُلد غَير النار
11هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة الخمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
12وَحَنين هَينمة الرِياح عَشيةوَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
13عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحبة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
14مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَمفيما يَشا مُستعبد الأَحرار