الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

وافى الكتاب الذي تعنو له الكتب

ابن الوردي·العصر المملوكي·35 بيتًا
1وافى الكتابُ الذي تعنو لهُ الكتبُمن الشهابِ الذي تسمو بهِ الشهبُ
2مِنْ عندِ أسجع مَنْ يُسمى وأسمح مَنْأعطى وأبلغ مَنْ أَمْلُوا وَمَنْ كتبوا
3فلو فرشتُ سروراً وجنتيَّ لهلم أقضِ مِنْ حقِّهِ بعضَ الذي يجبُ
4ألفاظُهُ الغرُّ فاروقيةٌ دررٌيُنفى بها السمُّ أو يُشفى بها الكَلَبُ
5فوائقٌ من قوافٍ حيثما ذُكرتيطربْ بها الحيُّ أو يحيا بها الطربُ
6يا باعثَ الثلجِ والسحبِ التي عُهدتمِنْ ثغرِهِ وندى كفيْهِ يُجتلَبُ
7بيضُ الثلوجِ اكتستْ من وصفِكُمْ ذهباًكأنها فضةٌ قَدْ مسَّها ذهبُ
8مِنْ سعدِ جلِّقَ أن النائباتِ بهابيضٌ وفي غيرها ما ابيضَّتِ النُّوَبُ
9لا ما لحمرةِ سيلٍ في طرابُلُسٍهذا البياضُ وهذا المنظرُ العجبُ
10لو ادعى أنهُ يحكيهِ قلتُ لهُلقدْ حكيتَ ولكنْ فاتَكَ الشنبُ
11زرقُ الأعادي وبيضُ السحبِ واجدةٌعلى دمشق فلا كانوا ولا السحبُ
12ناهيكَ مِنْ دِيَمٍ في طَيِّها زَغَبٌوزمجراتِ رعودٍ ضمَّها رَهَبُ
13قَدْ ثُجَّتِ الماءُ ثجاً فَهْوَ منسكبو رُجَّتِ الأرضُ رجاً فَهْيَ تَضطربُ
14الفرقُ بين دمشقَ والجنانِ لناأَنْ لا لُغوبَ بجنات ولا نَصَبُ
15يا برقُ قلْ لي ويا سطرَ السحابِ ترىالسيف أصدقُ أنباءً أمِ الكتبُ
16فالسحبُ والبرقُ يتلوها كغاشيةٍمنَ الدخانِ على آثارها لهبُ
17أو كالعشارِ التي غنَّتْ رواعدُهامثلَ الحداةِ التي أصواتُها ذهبُ
18مولايَ إنَّا لفرطِ الحبِّ فيكَ إذاأمرّ عَناكَ كأنَّا فيكَ نصطحبُ
19فكلُّ ما في دمشقَ حلَّ مِنْ جللٍفشطرُ ذلكَ قاستْ أختَها حلبُ
20إنَّ المصائبَ بالأقدارِ كائنةٌلكنْ على حسبِ الأقدارِ تُحتسبُ
21عجبتُ مني ومنْ غيري تشوقناإلى ازديادِ حياةٍ كلُّها تعبُ
22وإنْ دُهمنا بسيلٍ أو بنوعِ أذىكالثلجِ والنارِ حِرْنا ما هو السببُ
23أقسمتُ باللهِ لولا حلْمُ خالِقِنالكانَ مِنْ عشْرِ ما نأتي بهِ العطَبُ
24ودهرُنا أيُّ دهرٍ في تقلُّبِهِقَدْ هانَ فيهِ التقى والعلمُ والأدبُ
25لي أُسوةٌ بانحطاطِ الشمسِ عَنْ زحلٍفإنْ علانيَ مَنْ دوني فلا عجبُ
26وإنْ يكنْ كسدَ الورديُّ في حلبٍفالمندلُ الرطبُ في أوطانِهِ حَطَبُ
27ما شبْتُ وحدِي عذارُ الماءِ شابَ إلىأنْ صارَ ثلجاً كذا الأحوالُ تنقلبُ
28يا واصفَ السيلِ وصفاً هالَ سامعَهُفالقلبُ والخوفُ مِنْ أوصافِهِ يجبُ
29كم شادَ منكمْ قوى الدنيا أخٌ فأخٌوسادَ فيكم إلى العليا أبٌ فَأبُ
30فيعبرونَ مدى الكتَّابِ إنْ كتبواوينشرون فتى الخطَّابِ أنْ خطبوا
31إنْ سوبقوا سَبَقوا أو حَدَّثوا صدقواأو سُولموا رفقوا أو حوربوا غلبوا
32كتابةُ السرِّ بل سرُّ الكتابةِ مٍنْفنونكمْ وعلومٌ راضَها الطلَبُ
33لكمْ يراعٌ بفضلِ اللهِ ما افتخرتْإلا أقرَّ لها الخطِّيُّ والقضُبُ
34في الذوقِ تحلو وفي الأسماعِ تعذب إذْفي السبْقِ تملُحُ حسناً هكذا القصبُ
35مظلومةُ القدِّ في تشبيهها غصناًمظلومةُ الريقِ إذ قلنا هي الضَرَبُ
العصر المملوكيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن الوردي
البحر
البسيط