الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

وافى الحديث إلى غريب الدار

خليل مطران·العصر الحديث·57 بيتًا
1وافى الحديث إلى غريب الدارعن ليلة مرت وما هو دار
2أحييتموها والحياة أحبهاوقت قتيل في قتيل عقار
3أنتم وأسرتكم هناك بغبطةٍوأنا بحرمانٍ هنا وإسار
4لكم المتاع بكل شيءٍ طيبولي المتاع بطيب الأخبار
5غنى جميل بالغاً غاياتهفي الفن حتى كان فجر نهار
6وأجاد سام ما أراد محركاًقلب الدجى بعوامل الأوتار
7قتل الخروف ولم يحلل قتلهفي غيبتي سترون أخذ الثار
8خطب جليل في الذبائح لا تفيلتقيد منه جلائل الأنوار
9عبد المسيح و نخلة راعابهسمعي وما لطفاً لدى الأشعار
10فلذا بت وفي ضميري نيةلكم ستمسي أفكه الأسمار
11صحح فقولي أفكه الأسمار لاتغلط فتقرأ أفكه الأثمار
12هذي الحكاية أذكرتني أن ليشكوى إليك عظيمة الأخطار
13أشكو إليك المتجرين فإنهمجعلوا بفضلك ريبة للشاري
14من يشتر الطربوش يكشف سترهبيديه والطربوش بالدينار
15فاضرب على أيدي الغلا ولا تبعكسب الخيار لمطمع الأشرار
16أو فاعذر الأحرار إن هانت لهمدون السؤال مصاعب الأعذار
17يا صاحبي وسواك ليس بصاحبفي حالة إن آذنت ببوار
18رأس الخليل يكاد يغدو حاسراًلا شيء يدرأ عنه لذع النار
19وهو الذي ما زال مصنع فكرهيكسوك تيجاناً من الأشعار
20بالأمس كان يقال قول تبجحٍشرق وألبسة الرؤوس عواري
21فخلقت فيه صناعةً أهليةًردت له قدراً من الأقدار
22حتى إذا أنقذته من عارهأتراك ترضى أن يبوء بعاري
23زعمو لي التبريز في أدبائهمفإذا أضاعوني فأي شنار
24باللَه كيف أقول أن أخي لهفضل على رأسي ورأسي عار
25لو كان ما يعطي بمقدار الهوىلرجحت كل الناس بالمقدار
26ما كان أظفرني بأقصى حاجتيلو لم يكن لسوى الغنى إيثاري
27أسفاً لقد ضيعت في أدبي وفيتهذيب نفسي أنفس الأعمار
28لا أملك الدينار إلا بائعاًفي صفقة مجموعة آثاري
29لو أنني ألفيت من يرضى بهالكن قليل مقتنى الأسفار
30أربأ بولدك أن يزيد ألبهمعن كاتب متوسط أو قاري
31علمهم العلم الصحيح وأنهللنشب في الفرصات بالأظفار
32ولتقو حيلة عقلهم فتقلهمكالفلك في بحر بعيد قرار
33وليصبروا للحادثات إذا عصتآمالهم فالفوز للصبار
34وليجعل الخلق العظيم خلاقهمفبه تتم عظائم الأوطار
35وبه يعود هوى النفوس إلى الهدىبتسلط الآراء والأفكار
36أحبب بهم وبما يهيج خطورهمفي خاطري من شائق التذكار
37بالأمس أحملهم وكانوا خمسةًواليوم قد وقروا وزاد وقاري
38اليوم لو جاريتهم في شوطهملم الفنى لبطيئهم بمجار
39أضحى الذكور نجابةً ورجولةًمن جيلهم في الصفوة الأحرار
40وسليلتاك أراهما قد فاقتاعقلاً وحسناً سائر الأبكار
41مؤتمتين مثال أم حرةبرئت شمائلها من الأوضار
42بالأمس ألعب بينهم ولربماسكن الكبير إلى دعاب صغار
43وأديرهم حتى يعود نظامهمكالشهب في فلكٍ بها دوار
44واليوم ابصر بالسبيل تذنبتوتعقربت وسطت على الأبصار
45وأرى جمال كريمتيك مرعرعاًفأرى البدائع في صنيع الباري
46رهط إذا كانت مباسطة الصبىفيهم فهم في الجد جد كبار
47إن ألقهم أتغال في إكرامهممتحاشياً إبداء الاستصغار
48كلا أحيي باحتشام طائلوأخاف تقصيراً مع الأقصار
49جمح اليراع فراح من غلوائهيجتاز مضماراً إلى مضمار
50لكنني جداً ومزحاً لا أنيأهدى بوعظتي سبيل الساري
51أبني رجالاً للبلاد بأرؤسٍوعليك كسوة هامهم بفخار
52أما الذرى المتشبهات بأرؤسمن غير ما عقل ولا استبصار
53تلك التي لا خير منها يرتجيفلتبق حاسرةً مدى الأدهار
54رأس الحمار حرى بعرى دائمٍهل ينفع التعصيب رأس حمار
55عود إلى ما كنت منه شاكياًفاسمع وانصفنا من التجار
56نرجوك إما ساتراً لرؤوسناأو كاشفاً لمظالم الفجار
57ولانت سمح من يؤم جنابهفيعيد إعسراً إلى الأيسار
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل