قصيدة · السريع · قصيدة عامة

وعاذر قد كان لي عاذلا

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·14 بيتًا
1وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلافي أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
2آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِفَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
3وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِمايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
4وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداًوَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
5أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةًلَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
6أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرىفي الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
7وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِغَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
8عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراًعاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
9مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوىأَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
10غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاًسِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
11شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌأَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
12فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاًإِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
13وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداًوَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
14كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِريفَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا