1وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدماأَصات المنادي بالصَّلاةِ فأعتما
2فضوَّأ أَكنافَ الحَجون ضياؤُهاوأَشرقَ بين المأزمين وزَمزما
3وَلَمّا سرت للركب نفحةُ طيبهاتغنّى لها حاديهُمُ وترنَّما
4وشام محيّاها الحَجيجُ على السُرىفيمَّم مغناها ولبّى وأَحرما
5فَتاةٌ هي الشَمسُ المنيرةُ في الضحىوَلكنَّها تَبدو إذا اللَيلُ أَظلما
6تعلَّم منها الغصنُ عَطفة قدِّهاوَما كانَ أَحرى الغصنَ أَن يتعلَّما
7وأَسفرَ عنها الصبحُ لمّا تلثَّمتوَلَو أَسفرت للصُبح يَوماً تلثَّما
8إِذا ما رَنَت لحظاً وَماسَت تأوُّداًفَما ظبيةُ الجَرعا وما بانةُ الحِمى
9تَراءَت على بُعدٍ فكبَّر ذو التُقىولاحَت عَلى قُربٍ فصلّى وسلَّما
10وَكَم حلَّلت بالصدِّ قتلَ أَخي الهوىوَكان يَرى قتل الصُدود محرَّما
11وَظنَّت فؤادي خالياً فرمت بههوىً عادَ دائي منه أَدهى وأَعظما
12وَلَو أَنَّها أَبقت عليَّ أَطقتُهولكنَّها لم تُبقِ لَحماً ولا دَما