الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

تظن مزار البدر عنها يعزني

ابن حمديس·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزنيإذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ
2وبينَ رحيلي والإِيابِ لحاجِهامن الدهر ما يُبْلي رَتيمَةَ خنصرِ
3ولا بُدّ من حملي على النفس خُطّةًتُعلّقُ وردي في اغترابي بمصدري
4وتطرَحني بالعزْم من غيرِ فترَةٍسفائنُ بيدٍ في سفائن أبحُرِ
5وما هيَ إلا النفسُ تفني حياتَهَامُصَرَّفةً في كلّ سعيٍ مُقَدَّرِ
6أغَرّكِ تلويحٌ بجسمي وإنّنيلكالسيف يعلو متنه غين جوهرِ
7وما هيَ إلا لفحةٌ من هواجرٍتخلّصْتُ منها كالنّضار المسجَّرِ
8وأنكرتِ إلمامَ المشيبِ بلمّتيوأيّ صباحٍ في دجى غيرِ مسفرِ
9وما كان ذا حذرٍ غرابُ شبيبتيفلمْ طارَ عن شخصي لشخص مُنفِّرِ
10وأبقتْ صروفُ الدهرِ منّي بقيّةًمذكرةً مثلَ الحسام المذكرِ
11وما ضَعضَعتني للحوادثِ نَكْبَةٌولا لان في أيدي الحوادث عُنصري
12وحمراءَ لم تسمحْ بها نفسُ بائعٍلسومٍ ولم تظفرْ بها يدُ مُشتري
13أقامتْ مع الأحقابِ حتى كأنّهاخبيئةُ كسرى أو دفينةُ قيصرِ
14فلم يبقَ منها غيرُ جزءٍ كأنّهُتَوَهُّمُ معنىً دقّ عن ذهن مُفكرِ
15إذا قَهقَهَ الإبريقُ للكأس خِلتَهُيرجِّعُ صوتاً من عُقابٍ مُصَرْصرِ
16وطافَ بها غَمرُ الوشاحِ كأنّمايقلّبُ في أجفانه طَرْفَ جؤذرِ
17قصرتُ بكلٍّ كلَّ يومٍ لهوتُهُومهما يطبْ يومٌ من العيش يقصُرِ
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حمديس
البحر
الطويل