1تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُوهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ
2وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنتديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ
3وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهمخُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ
4كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونهليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ
5ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِهاإلى شاربيها أن تزولَ عقولُ
6تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكموبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ
7ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ
8أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَىبأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ
9يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌعليه وأطماع النفوس ذُحولُ
10فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوىفكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ
11أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةًبها السيف واشٍ والسنان عذولُ
12أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينهافما إن لنا إلا الخيال رسولُ
13فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَهوعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ
14كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَهإلى الضوء من صبح البياض سبيلُ
15وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةًكما يتلوَّى في الفراش عليلُ
16تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍتبَختَرُ في أعطافه وتجولُ
17فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌيجودُ بما جادت به فينيلُ
18وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطةتَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ
19نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَىفكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ
20صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌفما منهما إلا أغرُّ صقيلُ
21إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقهاشُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ
22وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْقَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ
23على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَهويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ
24ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندىخطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ
25وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤهبحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ