1طَيفٌ تَأَوَّبَ مِن سُعدى فَحَيّانيأَهواهُ وَهوَ بُعَيدَ النَومِ يَهواني
2فَيا لَها زَورَةً يُشفى الغَليلُ بِهالَو أَنَّها جُلِبَت يَقظى لِيَقظانِ
3مَهزوزَةٌ إِن مَشَت لَم تُلفَ هِزَّتُهالِلخَيزُرانِ وَلَم توجَد مَعَ البانِ
4يُدني الكَرى شَخصَها مِنّي وَيوقِظُنيوَجدٌ فَيُبعِدُ مِنّي طَيفَها الداني
5حَلَفتُ بِالقُربِ بَعدَ البُعدِ مِن سَكَنٍوَبِالوِصالِ أَتى في إِثرِ هِجرانِ
6أَنَّ اِبنَ مِصقَلَةَ البَكرِيَّ دافَعَ ليعَن نِعمَتي وَكفاني العُظمَ مِن شاني
7مُهَذَّبٌ لَم يَزَل يَسمو إِلى كَرَمٍمُجَدَّدٍ لَيسَ يُبليهِ الجَديدانِ
8خِرقٌ مَتى خِفتُ مِن دَهرٍ تَصَرُّفُهُكانَ المُجيرَ عَلَيهِ دونَ إِخواني
9أَغَرُّ كَالقَمَرِ المَسعودِ طَلعَتُهُإِذا تَبَلَّجَ عَن طولٍ وَإِحسانِ
10يَندى حَياءٍ وَتَندى كَفُّهُ كَرَماًكَاللَيثِ تَخلِجُهُ في الجَوِّ ريحانِ
11إِسلَم أَبا الصَقرِ لِلمَعروفِ تَصنَعُهُوَالمَجدِ تَبنيهِ في ذُهلِ بنِ شَيبانِ
12قَد أَلقَتِ الغَرَبُ الآمالَ راغِبَةًإِلَيكَ مِن مُجتَدٍ جَدوى وَمِن جانِ
13فَالنَيلُ لِلمُعتَفي يَلقَونَهُ أَبَداًلَدَيكَ مُقتَبَلاً وَالفَكُّ لِلعاني