الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · رومانسية

طيف لعلوة ما ينفك يأتيني

البحتري·العصر العباسي·26 بيتًا
1طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتينييَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبيني
2تَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلىخَيالِكِ الزائِري وَهناً يُحَيِّيني
3إِذا قَرُبتِ فَهَجرٌ مِنكِ يُبعِدُنيوَإِن بَعُدتِ فَوَصلٌ مِنكِ يُدنيني
4تَصَرَّمَ الدَهرُ لا وَصلٌ فَيُطمِعُنيفيما لَدَيكِ وَلا يَأسٌ فَيُسليني
5وَلَستُ أَعجَبُ مِن عِصيانِ قَلبِكِ ليعَمداً إِذا كانَ قَلبي فيكِ يَعصيني
6أَما وَما اِحمَرَّ مِن وَردِ الخُدودِ ضُحىًوَاِحوَرَّ في دَعَجٍ مِن أَعيُنِ العينِ
7لَقَد حَبَوتُ صَفاءَ الوُدِّ صائِنَهُعَنّي وَأَقرَضتُهُ مَن لا يُجازيني
8هَوىً عَلى الهونِ أُعطيهِ وَأَعهَدُنيمِن قَبلِ حُبّيكَ لا أُعطي عَلى الهونِ
9ما لي يُخَوِّفُني مَن لَيسَ يَعرِفُنيبِالناسِ وَالناسُ أَحرى أَن يَخافوني
10إِذا عَقَدتُ عَلى قَومٍ مُشَنِّعَةًفَليُكثِروا القَولَ في عَيبي وَتَهجيني
11وَقَد بَرِئتُ إِلى العَريضِ مِن فِكَرٍمُبيرَةٍ وَلِسانٍ غَيرِ مَضمونِ
12وَلَستُ مُنبَرِياً بِالجَهلِ أَجعَلُهُصِناعَةً ما وَجَدتُ الحِلمَ يَكفيني
13إِنّي وَإِن كُنتُ مَرهوباً لِعادِيَةٍأَرمي عَدُوّي بِها في الفَرطِ وَالحينِ
14لَذو وَفاءٍ لِأَهلِ الوُدِّ مُدَّخَرٍعِندي وَغَيبٍ عَلى الإِخوانِ مَأمونِ
15هَلِ اِبنُ حَمدونَ مَردودٌ إِلى كَرَمٍعَهِدتُهُ مَرَّةً عِندَ اِبنِ حَمدونِ
16أَخٌ شَكَرتُ لَهُ نُعمى أَخي ثِقَةٍزَكَت لَدَيَّ وَمَنّا غَيرَ مَمنونِ
17طافَ الوُشاةُ بِهِ بَعدي وَغَيَّرَهُمَعاشِرٌ كُلُّهُم بِالسوءِ يَعنيني
18أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُنيذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
19وَعادَ مُحتَفِلاً بِالسوءِ يَهدِمُنيوَكانَ مِن قَبلُ بِالإِحسانِ يَبنيني
20تَدعو اللِئامَ إِلى شَتمي وَمَنقَصَتيبِئسَ الحِباءُ عَلى مَدحيكَ تَحبوني
21أَينَ الوِدادُ الَّذي قَد كُنتَ تَمنَحُنيأَينَ الصَفاءُ الَّذي قَد كُنتَ تُصفيني
22إِن كانَ ذَنبٌ فَأَهلُ الصَفحِ أَنتَ وَإِنلَم آتِ ذَنباً فَفيمَ اللَومُ يَعروني
23بَني زُراراءَ ما أَزرى بِكُم حَسَبٌدونٌ وَما الحَسَبُ العادِيُّ بِالدونِ
24تِلكَ الأَعاجِمُ تَنميكُم أَوائِلُهاإِلى الذَوائِبِ مِنها وَالعَرانينِ
25فَخرُ الدَهاقينِ مَأثورٌ وَفَخرُكُمُمِن قَبلُ دَهقَنَ آباءَ الدَهاقينِ
26إِنّي أَعُدُّكُمُ رَهطي وَأَجعَلُكُمأَحَقَّ بِالصَونِ مِن عِرضي وَمِن ديني
العصر العباسيالبسيطرومانسية
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط