الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · حزينة

طيف ألم فحيا عند مشهده

البحتري·العصر العباسي·22 بيتًا
1طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِقَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ
2تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِما بَينَ أَغوارِهِ السُفلى وَأَنجُدِهِ
3باتَ يَجوبُ الفَلا مِن جانِبَي إِضَمٍحَتّى اِهتَدى لِرَمِيِّ القَلبِ مُقضَدِهِ
4عَصى عَلى نَهيِ ناهيهِ وَلَجَّ بِهِدَمعٌ أَبَرَّ عَلى إِسعادِ مُسعِدِهِ
5صَبُّ بِمُبريهِ مِن سُقمٍ وَمُدنِفِهِمِنهُ وَمُدنيهِ مِن وَصلٍ وَمُبعِدِهِ
6وَقَد نَهَيتُ فُؤادي لَو يُطاوِعُنيعَن ذي دَلالٍ غَريبِ الحُسنِ مُفرَدِهِ
7عَن حُبِّ أَحوى أَسيلِ الخَدِّ أَبيَضِهِساجي الجُفونِ كَحيلِ الطَرفِ أَسوَدِهِ
8مِثلِ الكَثيبِ تَعالى في تَراكُمِهِمِثلِ القَضيبِ تَثَنّى في تَأَوَّدِهِ
9لَتَسرِيَنَّ قَوافي الشِعرِ مُعجِلَةًما بَينَ سُيَّرِهِ المُثلى وَشُرَّدِهِ
10جَوازِياً حَسَناً عَن حُسنِ أَنعُمِهِوَعَن بَواديهِ في الجَدوى وَعُوَّدِهِ
11المُفتَدي وَمُلوكُ العُجمِ خاضِعَةٌلِفَرعِهِ المُعتَلي فيهِم وَمَحتِدِهِ
12وَالمُرتَقي شَرَفَ العَلياءِ مُمتَثِلاًمَكانَ جَرّاحِهِ مِنها وَمَخلِدِهِ
13غايَةُ آمالِنا القُصوى وَعُدَّتُنا العُظمى لِأَقرَبِ ما نَرجو وَأَبعَدِهِ
14نَستَأنِفُ النِعمَةَ الطولى العَريضَةَ مِنإِنعامِهِ وَاليَدَ البَيضاءَ مِن يَدِهِ
15إِن لَؤُمَ الناسُ عِشنا في تَكَرُّمِهِأَو أَخلَقَ الناسُ عُدنا في تَجَدُّدِهِ
16إِذا الرِجالَ اِستَذَمّوا عِندَ نائِبَةٍفاضَت يَداهُ فَأَربى في تَحَمُّدِهِ
17لا يَومَ نَشكُرُ إِلّا يَومَ نائِلِهِفينا وَلا غَدَ نَرجوهُ سِوى غَدِهِ
18يُضيءُ في أَثَرِ المَعروفِ مُبتَهِجاًكَالبَدرِ وافى تَماماً وَقتَ أَسعُدِهِ
19إِذا وَصَلتُ بِهِ في مَطلَبٍ أَمَلاًرَأَيتُ مَصدَرَ أَمري قَبلَ مَورِدِهِ
20يا أَيُّها السَيِّدُ المُجري خَلائِقَهُعَلى سَوابِقِ عَلياهُ وَسُؤدُدِهِ
21أَنتَ الكَريمُ وَقَد قَدَّمتَ مُبتَدِئاًوَعداً وَكُلُّ كَريمٍ عِندَ مَوعِدِهِ
22وَلاِبنِ داوُدَ مَطلٌ أَنتَ تَعرِفُهُإِن لَم تَرُضهُ وَتَحلُل مِن تَعَقُّدِهِ
العصر العباسيالبسيطحزينة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
البسيط